قال نائب
الرئيس الأمريكي جي دي فانس، اليوم الجمعة إنه لن يتم صرف أي أموال لإيران مقابل توقيع اتفاق
مع الولايات المتحدة أو حضور اجتماع، مضيفا أن الاتفاق المحتمل يربط حصول طهران
على فوائد اقتصادية بوفائها بالتزاماتها.
جاء ذلك عقب نفي
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الجمعة أن تكون الولايات المتحدة قدمت تنازلات
كبيرة لإيران، ووصف مسؤول أمريكي كبير الاتفاق الناشئ بأنه "يعتمد على
الأداء".
وقال ترامب في منشور
على تروث سوشال إن التعليقات
الإيرانية المسربة بشأن اتفاق مع الولايات المتحدة لا
تمثل ما تم الاتفاق عليه كتابة.
وكتب "ما قالوه،
بما في ذلك تصريحهم المثير للشفقة عن وجود اتفاق، لا يمت للحقيقة بصلة. إنهم أناس
لا شرف لهم في التعامل. لا وجود لشيء اسمه التعامل بحسن نية معهم. أمر عجيب".
وتشير نسخة إيرانية من
الاتفاق نشرتها وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإیرانیة (إرنا) إلى أن الولايات
المتحدة ستفرج عن جزء من الأصول الإيرانية المجمدة فور توقيع الاتفاق، على أن يكون
الإفراج عن الباقي تدريجيا خلال مفاوضات لاحقة.
وقال المسؤول الأمريكي
الكبير الذي اشترط عدم الكشف عن هويته إن الاتفاق ينص على "تدمير
وإزالة" المواد النووية الإيرانية وتفكيك برنامجها النووي.
ويعتقد أن إيران تمتلك
408 كيلوغرامات من اليورانيوم عالي التخصيب.
وأضاف المسؤول
"لن يتم الإفراج عن أي من أموالهم حتى يلتزموا بتنفيذ بنود الاتفاق وسيبقى
مضيق هرمز مفتوحا. ولن تقدم إيران أي تمويل للجماعات الإرهابية".