تواصل جهات أوروبية وأمريكية تحقيقاتها، في
قضية ما يعرف حركة أصحاب اليمين، التي ظهرت عبر تطبيق تليغرام، واتهمت
إيران
بالوقوف وراءها.
وظهرت الحركة لأول مرة بعد أسابيع من هجوم
أمريكا والاحتلال على إيران، وقدمت نفسها على أنها جزء من "محور
المقاومة"، وهددت بالرد على الاحتلال وأمريكا.
ولم تعلن الحركة عن
هيكل تنظيمي أو قيادة، أو المناطق التي تنشط بها، واقتصرت على بيانات إلكترونية،
وتبني هجمات متفرقة في
أوروبا.
وكانت وزارة العدل
الأمريكية، أعلنت توقيف العراقي محمد باقر الساعدي، القيادي في حزب الله العراق،
واتهمته بالمشاركة والتنسيق في سلسلة هجمات بأوروبا وأمريكا، وإدارة النشاط الإعلامي للحركة.
وقالت السلطات الأمريكية،
إن حركة أصحاب اليمين، واجهة لحزب الله العراق، وجهات أخرى مرتبطة بإيران، وتنشط
باسم جديد لتوفير قدر من الغموض حول الجهة التي تقف خلفها وفق وصفها.