مجموعة هكر إيرانية تكشف معلومات وأسماء مرتبطة بوحدة "سابير" الإسرائيلية

تقول صحيفة "جيروزاليم بوست" إن استخبارات جيش الاحتلال تعمل تحت الأرض لضمان استمرار نشاطها وقدراتها- جيتي
أعلنت مجموعة القرصنة الإلكترونية "حنظلة" عن كشفها قائمة تضم 1500 جهة اتصال "إسرائيلية" مرتبطة بعائلة مسؤول أمني، وبالمشروع فائق السرّية "سابير"، وهي وحدة عسكرية لدى الاحتلال وظيفتها نقل استخبارات الجيش "الإسرائيلي" تحت الأرض.

ووفق ما تداوله مدونون على منصات التواصل الاجتماعي، تحتوي القائمة على أسماء وأرقام وشبكة العلاقات والاتصالات لأشخاص مرتبطين بالبنية الأمنية لدولة الاحتلال، والذي تصدر زعامتها رئيس هيئة الطوارئ (EIA) في وزارة الأمن (الإسرائيلية) يورام لاردو.


وفي شباط/فبراير 2025، كشفت صحيفة "جيروزاليم بوست" العبرية عن وجود وحدة عسكرية "إسرائيلية" وصفتها بـ "الغامضة"، وتسمى "سابير" وظيفتها نقل استخبارات الجيش الإسرائيلي تحت الأرض.


وأوضحت الصحيفة في تقرير للمراسل العسكري "يونا جيريمي بوب" أن هذه الوحدة عملت على مساعدة الجيش للتهرب من الهجمات الإيرانية، مع الحفاظ على مراكز بياناتها وتكنولوجيتها داخل غزة ولبنان وسوريا في منتصف الحرب.

وأشارت الصحيفة إلى أن المؤسسة الأمنية والعسكرية للاحتلال تمكنت من تجنب إصابتها بأضرار كبيرة عقب الهجمات الصاروخية الباليستية الضخمة التي شنتها إيران على دولة الاحتلال العام الماضي عبر توزيع أجزاء من القدرات العسكرية للجيش.

وقال التقرير إن المدى الكامل للتباعد بين القدرات العسكرية وتحصين جيش الاحتلال لمواقعه السرية تحت الأرض لا يزال غير معروف تمامًا، خاصة فيما يتعلق بجهاز المخابرات، حيث تكفلت "سابير" بهذه المهام منذ هجوم طوفان الأقصى.

وتضم القاعدة الأساسية عدة ضباط برتبة مقدم، أغلبهم من استخبارات جيش الاحتلال وأقلية معارون من قيادة الاتصالات، وتضاعف عدد جنودها تقريبًا بعد السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، إضافة إلى وحدات دعم في العديد من الأماكن الأخرى.


كما تدعم وحدة "سابير" عشرات التطبيقات الرقمية التي تستخدمها استخبارات جيش الاحتلال، بهدف "تمكين تدفق المعلومات الاستخباراتية"، كما تتولى مسؤولية التكنولوجيا التشغيلية الميدانية، فضلاً عن توفير الألياف الضوئية ووحدات التكنولوجيا المتنقلة وشبكة الإنترنت.

وتوفر "سابير" قدرات التشفير لجميع خطوط الاتصالات الاستخباراتية المختلفة في جيش الاحتلال، وفي المجال الرقمي، كما توفر الدفاع السيبراني الخاص باستخبارات الجيش، وباعتبارها جناحًا رئيسيًا للبنية التحتية التكنولوجية لاستخبارات دولة الاحتلال، حظيت الوحدة باهتمام كبير لدورها في عملية تفجير أجهزة بيجر ضد حزب الله اللبناني.

وتُعرف "حنظلة" (Handala Hack) بأنها مجموعة قرصنة إلكترونية مرتبطة بإيران، غالبًا ما تستهدف دولة الاحتلال، ولطالما أعلنت عن هجمات مثل اختراق هواتف مسؤولين إسرائيليين وتسريب بيانات حساسة، وسط معلومات بأنها مرتبطة بجهاز الاستخبارات الإيراني (MOIS).