رحب شيخ
الأزهر الشريف ورئيس مجلس حكماء المسلمين، أحمد
الطيب، باتفاق وقف إطلاق النار بين الجمهورية الإسلامية
الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية، معربا عن أمله في أن يشكل الاتفاق نقطة انطلاق نحو استقرار دائم في المنطقة والعالم.
وقال الطيب، في تدوينة نشرها عبر صفحاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي الخميس٬ إن الأزهر الشريف "يرحب باتفاق وقف إطلاق النار بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية والولايات المتحدة الأمريكية".
مضيفا: "نسأل الله تعالى أن تكون هذه الخطوة بداية حقيقية لاستقرار دائم، ونهاية حاسمة للحروب والصراعات التي أنهكت شعوب المنطقة والعالم، وأضرت بالاقتصاد العالمي، وأثقلت كاهله بالفقر والخوف والتوتر".
وأكد شيخ الأزهر أن الحروب لا تترك وراءها سوى مزيد من المعاناة والدمار، مشددا على أهمية اللجوء إلى الحوار لمعالجة الأزمات.
اظهار أخبار متعلقة
وأضاف: "ويذكر الأزهر الشريف بما هو معلوم من أن الحروب تصيب الجميع، ولا تخلف وراءها إلا مزيدا من الدماء والخراب والفوضى، وأن الحوار والتفاهم واحترام سيادة الدول هو الطريق الأمثل لتسوية النزاعات وتحقيق الأمن والسلام".
وتابع الطيب أن اعتماد الحوار والالتزام بمبادئ التفاهم بين الدول يمثلان "السبيل الأنجح إلى الاستقرار والتنمية والازدهار"، داعيا إلى استثمار الاتفاق في تعزيز فرص السلام وتجنب مزيد من التوترات والصراعات في المنطقة.