هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
شيخ الأزهر الشريف، الدكتور أحمد الطيب، يرحب باتفاق وقف إطلاق النار بين إيران والولايات المتحدة، معتبرا أنه يمثل فرصة لطي صفحة الصراعات التي أنهكت المنطقة والعالم.
شريف أيمن يكتب: الأهم من الخلاف -الذي لن ينتهي ما بقي السيسي في الحكم- هو طريقة التعامل مع الأزهر من أركان النظام السياسي من جانب، والمعارضين للنظام من جانب آخر، إذ الأهم دائما وضع القواعد التي تنبني عليها المواقف الآنِيَّة واللاحقة، لا مجرد التفوق أو التراجع في المواقف الآنية، وللأسف يسعى نظام السيسي إلى تدمير أحد أهم مصادر القوة في مصر بالإصرار على بسط السيطرة على الأزهر، حتى في الجوانب التعبدية لا الإطار السياسي العام، وكذلك تسعى المعارضة إلى تحقيق مكسب بإظهار أن هناك معارضة داخلية للنظام السياسي، الأمر الذي يُضعف من موقف الشيخ الطيب، والمؤسسة في دولة قمعية ستستغل هذه الدعاية قطعا للضغط وتصوير الشيخ والمؤسسة في وضع يُحرج النظام السياسي
سليم عزوز يكتب: إن قانون الأحوال الشخصية، في جانب كبير منه، هو دين، والدين شأن للأزهر بنص الدستور، ولا أريد للحوار أن يكون قانونيا، فهم يجهلون القانون، كجهلهم بالعلمانية ونشأتها الأوروبية، التي جاءت للوقوف ضد تسلط الكنيسة وحمايتها للاستبداد، فكانت دعوة إلى الحرية، فأين هؤلاء من معارك الحرية، وهم لا يعرفون إلا موضوعا واحدا، وهو إبعاد الأزهر عن شؤون الدولة والحياة؟ ولا أقول إبعاد الإسلام، لأن الحاصل الآن ليس هو الفصل بين الدين والحكم، ولكن الإشكالية في أن النظام الحاكم هو من يريد احتكار الإسلام، باعتباره أعلم من الجميع به!
أحمد هلال يكتب: إن المجتمع الذي يبدأ شبابه بالخوف من الزواج، لا يواجه أزمة اقتصادية فقط، بل يواجه أزمة حضارية وأخلاقية عميقة. فالفطرة الإنسانية لا تتوقف، وحاجة الإنسان إلى الارتباط والاستقرار لا تختفي، لكن حين يصبح الطريق المشروع معقدا ومرهقا ومهددا، فإن البدائل المشوهة تجد طريقها إلى الانتشار: علاقات هشة بلا مسؤولية، وعزوف عن الإنجاب، وتفكك اجتماعي، وفردانية قاسية، وتراجع قيمة الأسرة نفسها
لم يدن الأزهر الضربات الأمريكية أو الإسرائيلية على إيران في أي من بياناته
يأتي بيان الأزهر في ظل نقاشات متزايدة حول مشروع قانون الأحوال الشخصية، الذي يُعد من أكثر القوانين حساسية في مصر، نظراً لارتباطه بقضايا الزواج والطلاق والنفقة والحضانة والرؤية والولاية على الأطفال.
سليم عزوز يكتب: ولا يعقل أن يقر قانونان للأحوال الشخصية، أحدهما للمسلمين والثاني للمسيحيين، في وقت واحد، فيعرض أحدهما على الكنائس إعمالا للدستور، ولا يحصل الثاني على موافقة الأزهر بالمخالفة للدستور، ويغيب ممثلو المذاهب الفقهية، اكتفاء بالمفتي، وهم من كانوا ممثلين في قانون 1929، بعد الانتقال من فقه المالكية وحده في قانون 1920، كما كان الأزهر حاضرا بدون نص دستوري يلزم حضوره، كما هو الحال في الدستور الحالي
قطب العربي يكتب: من الطبيعي أن لو كان لدينا برلمان منتخب بحرية أن يناقش ما يستجد في قضايا ومشكلات الأسرة ثم يدخل التعديل التشريعي المناسب لها بعد مناقشة مجتمعية مستفيضة عبر وسائل الإعلام، والهيئات والمنظمات الدينية والمدنية المختلفة، لكن تدخل السلطة التنفيذية لفرض رؤيتها عبر برمان هزلي يعرف الجميع كيف تم اختيار أعضاءه فهذا هو التوظيف السياسي لشأن اجتماعي
في ظل الأزمة الاقتصادية التي يعيشها النظام المصري، فكر النظام بعقليته المعهودة في إلهاء الشعب عن مأساته، بالحديث عن عدوه التاريخي: الإخوان، فأخرج ملفا لديه منذ سبعة أشهر، وهو المعتقل المصري المختطف علي عبد الونيس، والذي خرج في تسجيل معروف طبيعة مثل هذه التسجيلات، يتحدث عن محاولته استهداف طائرة السيسي، وأنه تدرب على ذلك في غزة، وأن نشاطه بدأ منذ كان طالبا بجامعة الأزهر.
سليم عزوز يكتب: السلطة القائمة تبحث عن هوية مختلفة، وليس من المناسب أن تتبنى شعارات فرعونية مصر، فوجدت ضالتها في التصوف وفق توجهات الشيخ علي جمعة، وهو مبتدع ولا يمثل الصوفية التقليدية التي تعرفها مصر، وشيخ الأزهر ابن مدرسة التصوف الأصيل، ومنتمٍ لطريقة، بينما جمعة مخترع لطريقة! ورأيي أن الأمر كله سياسة لا دين، حتى طلعة فخر الدين الباري هي رسالة سياسية لمستهدف بها، وظني أن الأمور ستكون عند هذا الحد، فمن يعتمدون على أنهم يمكن أن تعود الوفود إلى طهران عندما تلقي الحرب أوزارها تحت لافتة مكايدة الإخوان، وربما مكايدة الخليج؛ هم يحلمون، فالرؤية الأمنية التي تشكلت على مدار سنوات طويلة لن تسمح بذلك!
قال الأزهر إنه "يدين بشدة استمرار الاعتداءات الإيرانيَّة غير المبررة على جيرانها من دول الخليج؛ ممثلة في الإمارات والبحرين وقطر والكويت والسعودية، وسلطنة عُمان، وعدد من الدول العربيَّة ودول الجِوَار ممثلة في الأردن، والعراق، وتركيا وأذربيجان".
عصام تليمة يكتب: الوسط المتزن المبني على علم وروية، فليس له مجال، بل المطلوب أن يخفت صوته، فإن لم يستطيعوا فليخفض، وهو ما تم مع كلمات شيخ الأزهر وهيئة كبار العلماء، فلا خبر، ولا تناول، ولا تعليق على حصيلة جهد علمي وفقهي، استغرق الجهد الوقتي والذهني والبحثي، ليكشف هذا الموقف أن الادعاءات التي تخرج بين الحين والآخر على ألسنة وأقلام الأدعياء، ما هي إلا بالونات فارغة، يراد بها صرف الأنظار عن التجديد الحقيقي، الصادر من أهله، وفي محله
رد عباس شومان على اتهامات طالت المؤسسة الأزهرية بشأن الانتماءات المذهبية، مشددا على أن الأزهر يحترم التعدد الفكري
نشطاء أكدوا أن دعوة السيسي إلى نهج الفكر الوسطي المستنير يحمل اتهاما للأزهر بأنه غير وسطي
الطيب قال إن حل الدولتين معطل منذ عقود دون إرادة دولية، واعتبر ما يجري في غزة إبادة بحق الفلسطينيين.
كتبت صفحة الأزهر الشريف تهنئة باسم شيخ الأزهر لدولة الإمارات العربية، بمناسبة اليوم الوطني لها، وذلك يوم الثاني من ديسمبر، وكانت صيغة التهنئة تحمل عبارات ما بين الدبلوماسية، والاستفزاز لمشاعر شعوب تمارس الإمارات جرائم في بلدانها، وتعين على القائمين على هذه الجرائم في هذه البلدان.