الاحتلال يعلن تجميد العلاقات مع غوتيريش بسبب "القائمة السوداء"

أعلنت بعثة دولة الاحتلال أن قرارها يعني "تجميداً" لعلاقاتها مع مكتب الأمين العام حتى نهاية ولاية غوتيريش في 31 كانون الأول/ديسمبر 2026 - الأناضول
أعلنت بعثة دولة الاحتلال أن قرارها يعني "تجميداً" لعلاقاتها مع مكتب الأمين العام حتى نهاية ولاية غوتيريش في 31 كانون الأول/ديسمبر 2026 - الأناضول
شارك الخبر
قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، الخميس، إن المنظمة الأممية اطلعت على إعلان دولة الاحتلال تجميد علاقاتها مع الأمين العام أنطونيو غوتيريش، وأضاف: "من جانبنا، يبقى باب الأمين العام مفتوحاً"، وفقاً لوكالة فرانس برس.

والخميس، وخلال كلمة نشرها عبر منصة "إكس"، قال سفير دولة الاحتلال لدى الأمم المتحدة داني دانون: "لقد انتهى أمرنا مع هذا الأمين العام"، رداً على قرار لم يُعلن عنه رسمياً بعد يقضي بإدراج "إسرائيل" على "القائمة السوداء" المتعلقة بالعنف الجنسي في النزاعات.


وأعلنت بعثة دولة الاحتلال أن هذا القرار يعني "تجميداً" لعلاقاتها مع مكتب الأمين العام حتى نهاية ولاية غوتيريش في 31 كانون الأول/ديسمبر 2026.

اظهار أخبار متعلقة


من جهته، وصف المتحدث باسم خارجية الاحتلال أورين مارمورشتاين القرار بأنه "مخزٍ"، عادّاً إياه دليلاً إضافياً على أن الأمم المتحدة "منظمة مسيّسة وفاسدة تخلّت عن مبادئها التأسيسية"، زاعماً أنها تستهدف "إسرائيل" بشكل منهجي باعتبارها مهمتها الأساسية.

ووفقاً لما أوردته "القناة 12" العبرية وصحيفة "جيروزاليم بوست" وموقع "واينت" في تقرير، فإن الأمم المتحدة تستعد للإعلان عن إدراج هيئات للاحتلال ضمن قائمة الدول والمنظمات المتهمة بارتكاب عنف جنسي في مناطق النزاعات ضمن قائمة العام 2026.

وذكر التقرير أن من بين الجهات التي ستُدرج في القائمة مصلحة السجون التابعة للاحتلال، وبدورها، أشادت المقررة الخاصة للأمم المتحدة بشأن العنف ضد المرأة والفتيات، ريم السالم، معلنة ترحيبها بهذا القرار الذي أصدره الأمين العام للأمم المتحدة غوتيريش، رغم تأكيدها أنه تأخر كثيراً.


وتتسم العلاقات بين الأمم المتحدة ودولة الاحتلال بتوتر شديد، وقد بلغت أدنى مستوياتها منذ السابع من تشرين الأول/أكتوبر 2023، بعد الهجمات التي شنها جيش الاحتلال على غزة والتي عدتها الأمم المتحدة غير مبررة رداً على هجوم حماس.

وفي عام 2024، قالت دولة الاحتلال إن أنطونيو غوتيريش شخص غير مرغوب فيه في "تل أبيب" رداً على مواقفه المنددة بالعمليات الدامية في غزة، كما تتهم تل أبيب موظفين في وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) بالمشاركة في هجوم 7 تشرين الأول/أكتوبر.

اظهار أخبار متعلقة


وفي آب/أغسطس الماضي، حذر التقرير السنوي من إمكان إضافة دولة الاحتلال إلى قائمة الأطراف المشتبه بها أو المسؤولة عن العنف الجنسي في النزاعات المسلحة، وهي قائمة تضم حماس.

ثم استشهدت الأمم المتحدة بـ"تقارير موثوقة" عن عنف جنسي ارتكبته قوات الأمن التابعة للاحتلال ضد معتقلين فلسطينيين في السجون ومراكز الاحتجاز الأخرى، مسلطة الضوء على منع مفتشي الأمم المتحدة من الوصول إليها.

واليوم الخميس، أدرج الاتحاد الأوروبي 4 منظمات و3 أفراد "إسرائيليين" على قائمة العقوبات لارتكابهم "انتهاكات خطيرة وممنهجة لحقوق الإنسان" ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة.

التعليقات (0)