أكد موقع إخباري إسرائيلي أن جيش
الاحتلال الإسرائيلي يعمل "بهدوء" على توسيع سيطرة العسكرية داخل قطاع
غزة المدمر بفعل حرب الإبادة الإسرائيلية المستمرة منذ السابع تشرين الثاني/أكتوبر 2023 رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
وذكر موقع "وللا" العبري في
تقرير أعده الخبير العسكري الإسرائيلي أمير بوخبوط، أن "الجيش الإسرائيلي يواصل تعميق قبضته العملياتية على طول "الخط الأصفر" داخل قطاع غزة"، منوها أن "إسرائيل والولايات المتحدة تترقبان ما إذا كان اغتيال عز الدين الحداد (القائد العام لكتائب القسام الجناح المسلح لحماس) سيؤدي إلى اختراق في المفاوضات مع
حماس".
وكشفت مصادر أمنية إسرائيلية ، أن "مساحة الأراضي الخاضعة لسيطرة الجيش ارتفعت خلال الأشهر الأخيرة من 49 في المئة إلى 59 في المئة، بالتوازي مع استعدادات متزايدة في قيادة المنطقة الجنوبية للعودة إلى مواجهة عسكرية واسعة في القطاع".
ونوه الموقع أنه "مع دخول اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس حيز التنفيذ في شتاء 2025، قدر قادة في الجيش الإسرائيلي أن المنطقة التي انسحبت إليها القوات وتمركزت عند ما يعرف بـ"الخط الأصفر" تشمل نحو 49 في المئة من مساحة قطاع غزة".
وأضاف: "خلال مرحلة إعادة التنظيم، بدأ الجيش الإسرائيلي بوضع مكعبات صفراء ولافتات لتحديد "الخط الأصفر" الممتد من رفح جنوبا وحتى الأحياء الشمالية لمدينة غزة، ومع مرور الأشهر، قام قوات الهندسة بإشراف قادة الجيش بأعمال تطوير ميدانية شملت توسيع المجال الأمني بهدف توفير حماية أفضل للقوات العاملة على طول الخط".
اظهار أخبار متعلقة
وأشار "وللا" إلى أن أعمال الجيش شملت مهام فوق الأرض وتحتها، زاعما وجود "محاولات عديدة من قبل مسلحين لاجتياز "الخط الأصفر" بهدف استهداف القوات أو الوصول إلى خط الحدود للتسلل إلى داخل إسرائيل، وقد جرى إحباط هذه المحاولات أو عرقلتها من خلال عمليات هندسية شملت تدمير بنى تحتية وشق محاور ميدانية".
وأوضحت مصادر أمنية إسرائيلية، أن "القيادة الجنوبية في الجيش، روجت في الأسابيع الأخيرة لخطط عملياتية للعودة إلى القتال في القطاع، وذلك لإجبار حماس على التفاوض بفعالية أو نزع سلاحها من خلال العمل العسكري".
وقدرت المصادر أن "القرار بشأن تنفيذ عملية عسكرية واسعة لن يتخذ إلا بعد حسم الملف الإيراني"، مؤكدة أن "النشاط السركي الهندسي المكثف على طول "الخط الأصفر" لا يزال مستمرا، بهدف تحسين قدرات المراقبة للقوات، وتعزيز شروط الحماية على طول الخط الفاصل بين المناطق الخاضعة لسيطرة حماس وتلك التي يسيطر عليها الجيش الإسرائيلي، إضافة إلى تطوير المحاور العسكرية والمواقع والتقنيات المزروعة ميدانيا".