"إسرائيل اليوم": زيارة ترامب للصين قد تحدد مصير الحرب مع إيران

الصحيفة قالت إن الصين ضغطت سابقا على إيران لوقف التصعيد- جيتي
الصحيفة قالت إن الصين ضغطت سابقا على إيران لوقف التصعيد- جيتي
شارك الخبر
ذكرت صحيفة "إسرائيل اليوم" الإثنين، أن التقديرات السائدة في دولة الاحتلال ودول الخليج تشير إلى أن الولايات المتحدة لن تستأنف هجماتها على إيران قبل اجتماع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع نظيره الصيني شي جين بينغ على الأقل، في ظل مساع أمريكية لمنح المسار الدبلوماسي فرصة قبل أي تصعيد جديد.

ونقلت الصحيفة عن مصدرين دبلوماسيين أن واشنطن أبلغت حلفاءها في المنطقة بأن مستوى الجاهزية العسكرية لا يزال مرتفعا، وأن البحرية الأمريكية تواصل حصار السفن الإيرانية، إلى جانب استمرار حشد المعدات العسكرية، بما يشمل الطائرات الاعتراضية.

وأوضح أحد المصدرين أن ترامب "لن يأتي إلى الصين في ظل الحرب"، لأنه يسعى لاستغلال العلاقة مع الرئيس الصيني لدفع خطوات قد تنهي الحرب عبر اتفاق سياسي.

اظهار أخبار متعلقة



وأضاف المصدر أن الصين تعد "العامل الدولي الأهم" القادر على ممارسة الضغط على الحرس الثوري الإيراني، كما أنها من أكثر الدول تضررا من حصار مضيق هرمز، لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أن بكين "لن تقدم أي مساعدة مجانية لترامب"، وقد تربط أي تعاون بملفات أخرى، بينها تايوان.

وأشارت الصحيفة إلى أن الصين تدخلت قبل نحو شهر للضغط على إيران من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار، مؤكدة أن هذا الضغط، إلى جانب الضربات العسكرية، ساهم في وقف التحركات العسكرية، رغم انسحاب طهران من اتفاق فتح مضيق هرمز دون شروط.

وأضافت أن بكين حذرت إيران لاحقا من أنها ستتجه إلى مصادر نفط بديلة إذا استمر حصار مضيق هرمز، كما ستبحث تعليق اتفاقية التعاون الاستراتيجي بين البلدين.

وكشفت الصحيفة أن الصين طلبت من إيران، بناء على طلب دول الخليج العربي، الامتناع عن استهدافها، موضحة أن طهران استجابت جزئيا فقط، إذ هاجمت الإمارات خلال التصعيد الأخير، دون توسيع الهجمات لتشمل السعودية ودولا خليجية أخرى.

وفي المقابل، اتهمت الولايات المتحدة الصين بتقديم معلومات استخباراتية لإيران، ما دفع وزارة الخزانة الأمريكية إلى فرض عقوبات على ثلاث شركات صينية قالت إنها ساعدت الجيش الإيراني في شن هجمات على القوات الأمريكية خلال الحرب.

وبحسب تقرير لوزارة الخارجية الأمريكية، فإن الشركات الصينية زودت إيران بصور أقمار صناعية ساعدت الجيش الإيراني في تنفيذ هجمات على قواعد أمريكية في السعودية والبحرين وقطر.

وفي سياق متصل، بدأ الاتحاد الأوروبي إظهار مؤشرات على تدخل محدود في أزمة الطاقة الناتجة عن حصار مضيق هرمز، حيث أعلنت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، أن التكتل الأوروبي سيعمل على توسيع العقوبات المفروضة على إيران لتشمل المسؤولين عن تعطيل حرية الملاحة.

اظهار أخبار متعلقة



وحملت كالاس إيران مسؤولية التصعيد في المضيق، مؤكدة في الوقت نفسه أن الاتحاد الأوروبي يريد المساعدة في استئناف المفاوضات مع طهران لإنهاء النزاع.

وأضافت أن وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اتفقوا على تعزيز التعاون مع الدول المطلة على الخليج العربي بعد الحرب الإيرانية، وتسريع العمل على اتفاقيات الشراكة الاستراتيجية مع دول مجلس التعاون الخليجي الست.
التعليقات (0)

خبر عاجل