مظاهرة لأنصار المجلس الانتقالي الجنوبي في حضرموت رغم حله

ردد المتظاهرون هتافات تتمسك بانفصال جنوب اليمن عن شماله- جيتي
ردد المتظاهرون هتافات تتمسك بانفصال جنوب اليمن عن شماله- جيتي
شارك الخبر
تظاهر عدد من أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل باليمن الثلاثاء، في مدينة المكلا عاصمة محافظة حضرموت شرقي البلاد، رغم تحذيرات حكومية.

وردد المتظاهرون هتافات تتمسك بانفصال جنوب اليمن عن شماله، رغم تأكيد مختلف المكونات على أهمية تعزيز مسار وحدة البلاد، بحسب ما ذكرت وكالة "الأناضول".

وقال المجلس في بيان عقب المظاهرة ونشره موقعه الإلكتروني إن هذه "الجماهير تجدد الثقة برئيس المجلس عيدروس الزبيدي وتفويضه حتى تحقيق تطلعات شعبنا في استعادة دولته الجنوبية".
وشدد البيان على "التمسك" بما أسماها "الثوابت الوطنية الجنوبية، وفي مقدمتها حق تقرير المصير، ورفض أي تسويات لا تلبي تطلعات شعبنا".

اظهار أخبار متعلقة


وتابع: "القوات المسلحة الجنوبية خط أحمر، ونرفض أي محاولات لإضعافها أو تفكيكها، ونعلن رفضنا واستنكارنا لمساعي تفكيك قوات النخبة الحضرمية واستباحة حضرموت بقوات يمنية"، في إشارة إلى رفض جهود توحيد التشكيلات العسكرية في إطار وزارتي الدفاع والداخلية.

ويأتي تظاهر أنصار "المجلس الانتقالي" المنحل، رغم تحذيرات حكومية سابقة، من أي مظاهرات غير مرخصة قد تقود للفوضى.

والسبت الماضي، دعا المجلس المنحل أنصاره إلى التظاهر في عدن وباقي المحافظات، في ما أسماه "مليونية الذكرى التاسعة للتفويض الشعبي لرئيس المجلس عيدروس الزُبيدي".

وفي اليوم التالي، نبهت سلطات محافظة حضرموت في بيان، إلى أنها "ستتعامل مع أي فعاليات أو تحركات وفقًا للقانون، وستتخذ كافة الإجراءات الصارمة والرادعة بحق كل من تسول له نفسه العبث بأمن المحافظة أو ترويع الآمنين أو الخروج عن الإطار القانوني للتعبير، حفاظًا على أمن المحافظة".

وفي 4 أيار/ مايو 2017، خرجت مظاهرة في عدن بدعوة من الزبيدي، صدر خلالها بيان أُقر فيه تشكيل "المجلس الانتقالي الجنوبي"، وهو ما تم في 11 من الشهر ذاته.

اظهار أخبار متعلقة


لكن المجلس أعلن في 9 كانون الثاني/ يناير الماضي، حلّ نفسه وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية وإلغاء مكاتبه في الداخل والخارج، وذلك عقب طرد القوت الحكومية، بإسناد من تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة السعودية، لقوات المجلس من محافظة حضرموت التي سيطر عليها في ديسمبر/ كانون الأول 2025.

وصدر هذا الإعلان بتأييد الغالبية العظمى لقيادات الانتقالي، لكن رئيسه الزبيدي، وبعض العناصر رفضت حلّ المجلس، واستمرت في الدعوة للتظاهر بين فترة وأخرى تعبيرا عن التمسك بالمجلس وأهدافه.

وعلى الرغم من حل المجلس نفسه، إلا أن عناصر موالية للزبيدي تتظاهر بين فترة وأخرى وتطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله.
التعليقات (0)

خبر عاجل