أعلن الجيش
اليمني، مساء السبت، مقتل اثنين من جنوده وإصابة ثلاثة آخرين، إثر مواجهات عنيفة مع مسلحي جماعة الحوثي في محافظة
تعز، جنوب غربي البلاد، في تصعيد ميداني جديد رغم استمرار حالة التهدئة الهشة التي تشهدها البلاد منذ عام 2022.
وقال اللواء 35 مدرع، التابع للجيش اليمني في تعز، في بيان نشره عبر صفحته على موقع "فيسبوك"، إن قواته "صدّت هجوماً عنيفاً شنته مليشيا الحوثي على مواقعه في جبهة الصلو، بريف محافظة تعز".
وأوضح البيان أن قوات اللواء خاضت "اشتباكات عنيفة ومباشرة بمختلف أنواع الأسلحة"، مؤكداً أنها "تمكنت من كسر الهجوم وإفشال مخطط المليشيا".
وأضاف أن "المواجهات أسفرت عن استشهاد جنديين من الجيش الوطني وإصابة ثلاثة آخرين"، مشيراً إلى أن القوات الحكومية "تمكنت من إلحاق خسائر بشرية ومادية في صفوف المليشيا، وإجبارها على التراجع والفرار بعد فشلها في تحقيق أي تقدم ميداني".
اظهار أخبار متعلقة
ولم يصدر تعليق فوري من قبل جماعة الحوثي بشأن هذه المواجهات، في وقت تتكرر فيه الاشتباكات المتقطعة بين الجانبين في عدد من الجبهات، رغم اتفاق التهدئة.
ورغم هذه المواجهات، يشهد اليمن منذ نيسان/ أبريل 2022 حالة من التهدئة النسبية، بعد حرب مستمرة منذ أكثر من 11 عاماً بين القوات الحكومية المعترف بها دولياً، وجماعة الحوثي التي تسيطر على عدة محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ 21 أيلول/ سبتمبر 2014.
وتسببت الحرب في تدمير واسع للبنية التحتية، وأدت إلى واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، وسط جهود أممية متواصلة لدفع مسار التسوية السياسية وإنهاء النزاع.