العليمي: استعادة مؤسسات الدولة من الحوثيين في صدارة أولوياتنا

قال العليمي إن "الدولة اليمنية ملتزمة بخيار السلام القائم على المرجعيات المتفق عليها وطنيا وإقليميا ودوليا"- وكالة سبأ
قال العليمي إن "الدولة اليمنية ملتزمة بخيار السلام القائم على المرجعيات المتفق عليها وطنيا وإقليميا ودوليا"- وكالة سبأ
شارك الخبر
قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي في اليمن، رشاد العليمي، الخميس، إن استعادة مؤسسات الدولة من سيطرة جماعة الحوثي في صدارة الأولويات سلما أو حربا.

جاء ذلك خلال لقاء عقده العليمي بالمبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، في الرياض، الذي وصل إليها بعد زيارة أجراها إلى العاصمة اليمنية المؤقتة، عدن، جنوبي البلاد الأربعاء.

وقال رئيس المجلس الرئاسي اليمني إن الدولة اليمنية ملتزمة بخيار السلام القائم على المرجعيات المتفق عليها وطنيا وإقليميا ودوليا، بما يضمن إنهاء الانقلاب ( انقلاب جماعة الحوثي)، والمعاناة الإنسانية التي صنعتها المليشيات الحوثية المدعومة من النظام الإيراني.

وأكد العليمي أن "استمرار المليشيات الحوثية بنهجها العدائي، وبنيتها الطائفية، وهجماتها العابرة للحدود، يبقي هدف استعادة المؤسسات الوطنية سلماً أو حرباً، في صدارة الأولويات التي تشكل من أجلها مجلس القيادة الرئاسي في مثل هذه الأيام قبل أربع سنوات".

وقال إن "انخراط المليشيات الحوثية في الدفاع عن النظام الإيراني يقدم مرة أخرى دليلا قاطعا بأنها ليست طرفا مستقلًا، بل أداة تخريبية ضمن المشروع الإيراني الأوسع نطاقا".

وأعرب عن أمله في أن تعكس تقارير الأمم المتحدة بوضوح تداعيات "استمرار اختطاف المليشيات الحوثية لقرار الحرب والسلم، وانخراطها في الصراع الإقليمي خدمة للنظام الإيراني وانتهاكاتها اليومية بحق المدنيين بكل وسائل البطش، والتنكيل"، مشدد على "عدم اختزال النظرة العامة للوضع في تراجع التصعيد الأوسع نطاقا، بينما يسقط الأطفال والنساء يوميا برصاص القناصة والألغام الحوثية المحرمة دوليا".

اظهار أخبار متعلقة



وكان المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، غروندبرغ، قد أعلن اختتام زيارته إلى عدن، التي التقى فيها بكبار المسؤولين في الحكومة اليمنية لمناقشة تداعيات التطورات الإقليمية والوطنية الأخيرة على آفاق السلام في اليمن، وأولويات المسارات السياسية والاقتصادية والعسكرية/الأمنية ضمن عملية الوساطة التي تقودها الأمم المتحدة.

وتركّزت المناقشات على التصعيد الإقليمي وتأثيره على اليمن، وفق بيان مكتب المبعوث الأممي. وكذلك على التطورات الداخلية، بما في ذلك الجهود المبذولة لتحقيق الاستقرار في المحافظات الجنوبية. كما استعرض المبعوث آخر مستجدات المفاوضات الجارية بشأن المحتجزين على خلفية النزاع.

وشكّلت الأولويات الإقتصادية للحكومة ، بما في ذلك اعتماد ميزانية عام 2026 والخطة الاستراتيجية، محور مناقشات المبعوث مع وزير المالية اليمني، مروان بن غانم، ووزير النفط والمعادن محمد بامقاء.

وشدد المبعوث الأممي على أهمية تجنيب اليمن الانجرار إلى التصعيد الإقليمي، ودعم الاستقرار الاقتصادي، والحفاظ على مساحة لعملية سياسية يمنية جامعة بقيادة يمنية وبرعاية الأمم المتحدة.

ويأتي الحراك الذي بدأه الدبلوماسي الدولي ضمن تحركاته لدفع العملية السياسية ومحاولة تثبيت التهدئة بين الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا وجماعة الحوثي على وقع التطورات الإقليمية والدولية الراهنة.
التعليقات (0)