كشف مصدر عسكري يمني، الخميس، عن تحليق طيران مسير مجهول في أجواء
جزيرة ميون، الواقعة في قلب باب المندب حيث ممر الملاحة الدولية.
وتضاربت الروايات بشأن ما جري في الجزيرة
اليمنية الاستراتيجية في مدخل مضيق باب المندب، في أعقاب أنباء تفيد بإحباط قوات الجيش اليمني محاولة إنزال في جزيرة ميون التي تتوسط مضيق باب المندب، في البحر الأحمر.
إحباط محاولة هبوط مفاجئ
وقد نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" عن مصادر عسكرية يمنية قولها : إن طائرة يُرجح أنها من طراز نقل عسكري حاولت تنفيذ عملية هبوط مفاجئة في جزيرة ميون.
وأضافت الصحيفة السعودية أن القوات الحكومية تصدت لها ومنعتها من الاقتراب، مما اضطرها إلى الانسحاب.
وأشارت المصادر إلى أنه لم تُعرف هوية الطائرة حتى الآن، إلا أن التقديرات تشير إلى احتمال أنها كانت تقل عناصر بهدف تنفيذ عملية إنزال، مما يعكس حساسية الموقع الاستراتيجي للجزيرة التي تشرف بشكل مباشر على مضيق باب المندب.
اظهار أخبار متعلقة
تحليق بعلو منخفض
من جانبه، نفى مصدر عسكري يمني في تصريح خاص لـ"عربي21" أي محاولة إنزال في جزيرة ميون الاستراتيجية.
وقال المصدر الذي اشترط عدم ذكر اسمه، إن طيرانا مسيرا حلق على علو منخفض فوق أجواء الجزيرة، قبل أن يغادرها، مؤكدا أن هوية الطيران مجهولة.
فيما نقلت وكالة الأنباء الرسمية "سبأ" عن قائد قوات خفر السواحل قطاع البحر الأحمر، عميد عبدالجبار الزحزوح، نفيه المزاعم والادعاءات بشأن محاولة إنزال جوي في جزيرة ميون خلال اليومين الماضيين.
وتابع زحزوح وفقا للوكالة الحكومية بأن الوضع في نطاق جزيرة ميون ومحيط باب المندب مستقر وتحت السيطرة الكاملة، ولم يتم تسجيل أي نشاط جوي غير اعتيادي أو أي محاولات إنزال من أي نوع.
طائرتا شحن
من جهته، أفاد محرر الشؤون اليمنية في قناة الجزيرة القطرية، أحمد الشلفي نقلا عن مصدر أمني رفيع بأن طائرتا شحن حلّقتا على ارتفاع منخفض فوق مطار ميون، فيما قامت القوات الحكومية بمنعهما من الهبوط وأغلقت المدرج.
وقال الشلفي نقلا عن المصدر، الذي لم يسمه،: "إن هوية الطائرتين وهدفهما لا يزالان غير معروفين حتى الآن".
ولم يستبعد المصدر أن تكون الطائرتان إسرائيليتان بهدف الاستطلاع أو الإنزال.
وتحتل جزيرة ميون موقعا استراتيجيا وسط مضيق باب المندب، جنوب غربي اليمن. وتقسم الجزيرة مضيق باب المندب إلى ممرين (شرقي وغربي)، ما يجعلها نقطة حساسة فيما يتعلق بالملاحة بين البحر الأحمر وخليج عدن، أحد أهم طرق التجارة العالمية.