شهدت العاصمة
اليمنية المؤقتة عدن، الاثنين، تظاهرة جماهيرية لأنصار
المجلس الانتقالي الجنوبي المنحل، رغم تحذيرات حكومية.
واحتشد عشرات الآلاف من أنصار "الانتقالي الجنوبي"، في ساحة العروض بمدينة خور مكسر بالعاصمة المؤقتة، رغم تحذيرات حكومية سابقة من أي مظاهرات غير مرخصة قد تقود للفوضى في عدن ومحافظات أخرى.
اظهار أخبار متعلقة
وفي بيان صدر عن التظاهرة، أفاد "الانتقالي الجنوبي" بأن "قضية الجنوب تمثل خيارا استراتيجيا ثابتا غير قابل للمساومة أو التأجيل".
ولفت إلى "وحدة الجنوب سياسيا وجغرافيا وتاريخيا، ورفض أي محاولات لتفكيكه أو تقسيمه".
وأشار إلى اعتماد التسمية الكاملة للمجلس وهي "المجلس الانتقالي الجنوبي للجنوب العربي"، في إطار ما وصفه بترسيخ الهوية الوطنية الجنوبية وامتدادها التاريخي، في مؤشر على تمسك المجلس بانفصال الجنوب عن شمال اليمن.
والسبت الماضي، دعا المجلس المنحل أنصاره إلى التظاهر في عدن، في ما أسماه "مليونية الذكرى التاسعة للتفويض الشعبي لرئيس المجلس عيدروس الزُبيدي".
جاء ذلك خلال اجتماع عقده المجلس في عدن، برئاسة وضاح نصر الحالمي، القائم بأعمال الأمين العام للأمانة العامة، لهيئة رئاسة الانتقالي الجنوبي (المنحل)، وفق بيان للمجلس.
وفي عام 2017، خرجت مظاهرة في عدن بدعوة من الزبيدي، صدر خلالها بيان أُقر فيه تشكيل "المجلس الانتقالي الجنوبي"، وهو ما تم في 11 من الشهر ذاته.
اظهار أخبار متعلقة
لكن المجلس أعلن في 9 يناير/ كانون الثاني الماضي، حلّ نفسه وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية وإلغاء مكاتبه في الداخل والخارج، وذلك عقب طرد القوت الحكومية، بإسناد من تحالف دعم الشرعية في اليمن بقيادة
السعودية، لقوات المجلس من محافظة حضرموت التي سيطر عليها في ديسمبر/ كانون الأول 2025.
وصدر هذا الإعلان بتأييد الغالبية العظمى لقيادات الانتقالي، لكن رئيسه الزبيدي، وبعض العناصر رفضت حلّ المجلس، واستمرت في الدعوة للتظاهر بين فترة وأخرى تعبيرا عن التمسك بالمجلس وأهدافه.
وعلى الرغم من حل المجلس نفسه، إلا أن عناصر موالية للزبيدي تتظاهر بين فترة وأخرى وتطالب بانفصال جنوب اليمن عن شماله.