بالصور والأرقام.. جيولوجي مصري يحذر من كارثة بسبب سد النهضة

فيضانات ضربت السودان العام الماضي بسبب سد النهضة- جيتي
فيضانات ضربت السودان العام الماضي بسبب سد النهضة- جيتي
شارك الخبر
حذر  أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة الدكتور عباس شراقي، من كارثة تهدد السودان ومصر بسبب سد النهضة.

وقال شراقي، إن مخزون سد النهضة الإثيوبي ثابت عند منسوب 629 متر فوق سطح البحر بإجمالي تخزين 47 مليار متر مكعب.

وأضاف عباس شراقي في تدوينة على "فيسبوك" يوم الأحد، أن معدل الإيراد المائي في الشهر الجاري سيشهد زيادة بـ 22 مليون م3 في اليوم لكن بعض الإثيوبيين يشككون في هذه البيانات، مؤكدا أن الحقيقة صادمة.

وأشار شراقي إلى الصور الفضائية لحجم البحيرة في 15 أيلول/ سبتمبر الماضي بعد الافتتاح الرسمي بستة أيام، حيث تعبر المياه من أعلى الممر الأوسط وتمر أيضا من خلال 3 بوابات تصريف غرب الجانب الأيسر.

وفي السياق، ذكر الدكتور أن منسوب المياه ازداد مؤقتا مترا واحدا بعد الحد الأقصى ليصل إلى 641م بسعة تخزينية 66 مليار م3، مبينا أن هذا المخزون تراجع يوم 3 مايو 2026 بحوالي 11 مترا عن الحد الأقصى 640 م، ويظهر ذلك بشريط ضيق بلون فاتح على حواف البحيرة ليصل إلى 629 باجمالي تخزين 47 مليار م3.


وأوضح أن الصورة الثانية تظهر حالة التوربينات عندما تكون في حالة التشغيل (27 شباط/ فبراير 2025) ومقارنتها بحالة التوربينات يوم 3 أيار/ مايو 2026 وهي في حالة توقف، مبينا أنه لو كانت التوربينات تعمل بكفاءة لانخفض حجم البحيرة إلى الثلث في هذا التوقيت مع بداية هطول الأمطار للعام الجديد.

اظهار أخبار متعلقة



وأضاف أن الإنكار وعدم الاعتراف يؤدي إلى تشغيل خاطئ بعدم فتح إحدى بوابات المفيض العلوي في تفريغ تدريجي حتى لا ينكشف أمام الشعب الإثيوبي أن التوربينات ليست على ما يرام، والنتيجة فيضان جديد يكون فيه الشعب السوداني ضحية خاصة الذين يعيشون على ضفاف النيل الأزرق وعددهم حوالي 20 مليون نسمة، كما حدث في أيلول/سبتمبر وتشرين الأول/ أكتوبر 2025.

وتساءل عباس شراقي،  "هل الشعب الإثيوبي وصله كهرباء سد النهضة؟.. هذا لم يحدث رغم أن الاحتفال بتشغيل أول توربين كان في فبراير 2022 أي منذ أكثر من 4 سنوات، وتركيب الثاني في آب/أغسطس 2022، والثالث والرابع في آب/ أغسطس 2024، والباقي في 9 أيل/ سبتمبر 2025 طبقا للاحتفال".

واختتم الجيولوجي المصري قائلا إنه "بصرف النظر عن حالة التشغيل، فالأهم هو الوصول إلى اتفاق وتبادل المعلومات حرصا على حياة الشعب السوداني ومصلحة الدول الثلاث".
التعليقات (0)