هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قالت وزارة المياه والطاقة الإثيوبية إن تصريحات الوزير المصري "التي تلمح إلى افتقار الإثيوبيين للتعليم" مؤسفة للغاية، وعدَّتها "تجسيداً جديداً لعقلية استعمارية فجة".
فتحت مصر ملف مياه النيل مجددًا بالأرقام، في محاولة للرد على اتهامات باستحواذها على الجزء الأكبر من موارد النهر
قال وزير الموارد المائية والري المصري هاني سويلم، الأحد، إن سد النهضة الإثيوبي "غير شرعي"، مؤكدا أن لمصر الحق في اتخاذ الإجراءات التي تراها مناسبة لحماية أمنها المائي.
يعاني اليهود الإثيوبيون من تهميشهم بصورة كبيرة في مجتمع الاحتلال.
أثار دخول إيطاليا على خط الوساطة بين القاهرة وأديس أبابا، تساؤلات حول مدى قدرتها على حل الأزمة.
أكد وزير الخارجية بدر عبد العاطي عدم سماح بلاده بإقامة سدود إضافية في إثيوبيا أو أي إجراءات أحادية أخرى، مشدداً على أن هذا موقف مصري واضح، مُعلناً الاستعداد للدفاع الشرعي عن النفس للحفاظ على أمن البلاد المائي.
تتساقط أوراق الدبلوماسية الإثيوبية لتكشف عن انخراط لوجستي وعسكري متزايد لدعم قوات الدعم السريع
ليست أزمة أثيوبيا في تعدد أعراقها وقومياتها بقدر ما كانت، طوال عقود، في الطريقة التي أُدير بها هذا التعدد وتحول من ثراء اجتماعي وثقافي إلى بنية سياسية تكاد تجعل الدولة مجموع جزر قومية تعيش تحت سقف واحد. ومن هنا تبدو التحولات التي بدأها آبي أحمد منذ وصوله إلى السلطة عام 2018 أكبر من مجرد انتقال سياسي أو تغيير في قيادة الدولة؛ إنها محاولة، ما تزال متعثرة ومفتوحة على احتمالات متعددة، لإعادة تعريف أثيوبيا نفسها: من هي؟ وكيف تريد أن تحكم؟ وأين ترى مكانها في أفريقيا وفي الإقليم المحيط بها؟
السودان يتجه إلى مزيد من التصعيد مع استمرار المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع، بالتزامن مع توترات على الحدود وهجمات بطائرات مسيرة، فيما تتفاقم الضغوط الدولية والأزمة الاقتصادية مع انهيار قياسي للجنيه.
تزامن التحرك السياسي لحميدتي في إثيوبيا مع تطورات عسكرية لافتة على الحدود، إذ اتهمت الخرطوم أديس أبابا بالسماح باستخدام أراضيها في هجمات داخل السودان
يتجه الصراع حول مياه النيل بين مصر والسودان وإثيوبيا إلى مزيد من التعقيد، بالتزامن مع تعزيز أديس أبابا تعاونها الدفاعي مع واشنطن وتبنيها لهجة أكثر تشددا بشأن إدارة مياه النيل وبناء سدود جديدة.
قدمت إثيوبيا رسميا ملف ترشحها لاستضافة كأس أفريقيا 2028، في خطوة تسعى من خلالها البلاد إلى العودة إلى واجهة الأحداث الكروية القارية، وتنظيم البطولة للمرة الأولى منذ أكثر من نصف قرن.
قال وزير المياه والطاقة الإثيوبي هبتامو إيتيفا، أنه بالرغم من معارضة مصر والسودان الانضمام إلى اتفاقية "المفوضية الدائمة لحوض نهر النيل"، فإنها دخلت حيز التنفيذ، بحسب ما نقلت عنه وكالة "إينا" الإثيوبية الرسمية للأنباء.
ذكر وزير الري المصري الدكتور هاني سويلم، أن سد النهضة بالنسبة لمصر "غير شرعي ومخالف للقانون الدولي ولا يمكن الاعتراف به".
استخدمت إثيوبيا لغة جديدة بمواجهة الغضب المصري من تصرفاتها الأحادية بملف مياه النيل، ما اعتبره مراقبون تحدٍّ جديد أمام الحكومة المصرية التي تعيش حالة من الانكماش والكمون والعجز بهذا الملف، مؤكدين أنها محاولة من أديس أبابا لدفع القاهرة إلى حافة الهاوية وزيادة الضغوط عليها بملف وجودي يمس حياة 120 مليون مصري.
محمد حافظ يكتب: من ناحية التقييم الهندسي، إثيوبيا قادرة على بناء سدود صغيرة على تفريعات جريان النهر مع محطات طاقة صغيرة السعة، وهذا ليس بأمر خطير بنفس درجة سدود الخزانات متعددة سنوات الملء؛ لكن لو كان المستهدف تحقيقه هو بناء سدود كهرومائية ذات خزانات ضخمة وبدون وجود بروتوكول ملزم لدولة المنبع، فهذا حتما سوف يرفع فعلياً مخاطر العجز المائي والتشغيل المفاجئ، بالضبط مثلما حدث في فيضان السودان السنة الماضية