قال جيه
دي فانس نائب الرئيس الأمريكي، إن المفاوضين
الإيرانيين يريدون إبرام اتفاق، مؤكدا أن وقف إطلاق النار متماسك ونتفاوض مع إيران.
وأضاف أنه جلس وجها لوجه مع المسؤول الفعلي عن شؤون إيران ولمسنا رغبة في إبرام اتفاق، مبينا أن هناك إرثا من انعدام الثقة مع طهران لكننا نتفاوض بحسن نية بتوجيه من الرئيس
ترامب.
وأوضح دي فانس، أن الرئيس ترامب لا يريد اتفاقا محدودا مع إيران بل يسعى إلى صفقة كبرى تنهي الصراع تماما، مبينا أن التوصل إلى حل مع إيران لن يحدث بين عشية وضحاها لكننا في وضع دبلوماسي جيد للغاية.
كما لفت إلى أن الصفقة الكبرى مع إيران ستتضمن دمج شعبها في الاقتصاد العالمي مقابل التخلي عن البرنامج النووي ودعم الإرهاب.
وتابع، أن ترامب يعرض تحويل إيران إلى دولة مزدهرة اقتصاديا إذا التزمت بإنهاء طموحاتها النووية، مبينا أن سياسة ترامب واضحة وقاطعة وهي أننا لن نسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي أبدا.
وتابع، "عرضنا لطهران واضح وهو تصرَّفوا كدولة طبيعية وسنعاملكم اقتصاديا كدولة طبيعية".
وأردف، "أحرزنا تقدما هائلا في مفاوضات باكستان والهدنة الحالية صامدة لليوم السابع على التوالي".
وأكد أن واشنطن ستواصل التفاوض وسيستمر في السعي لإبرام الصفقة الكبرى مع إيران لأنها ستكون مفيدة لبلدنا وللعالم.
وفي وقت سابق، أفادت شبكة "سي إن إن" نقلا عن مصادر بأنه من المتوقع أن يقود نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس جولة ثانية محتملة من المحادثات مع مسؤولين إيرانيين.
وأضافت المصادر أن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر من المرجَّح أن يشاركا إلى جانب فانس في الاجتماع المحتمل، مبينة أن الرئيس دونالد ترامب كلَّف هؤلاء الثلاثة بالبحث عن مخرج دبلوماسي للحرب، ويثق بقدرتهم على تحقيق ذلك.