قال الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب، الاثنين، إنه حصل على اعتراف من أحد الرؤساء الأمريكيين السابقين، أفاد خلاله بأنه أعرب في محادثة خاصة عن ندمه على عدم مهاجمة
إيران بالطريقة التي ينفذها ترامب منذ أكثر من أسبوعين.
وأشارت "أسوشييتد برس" إلى أن ممثلين عن الرؤساء الأربعة الأحياء السابقين بيل كلينتون، وجورج دبليو بوش، وباراك أوباما، وجو بايدن أكدوا أن أيا منهم لم يكن على تواصل مع ترامب مؤخرا.
ورفض ترامب الكشف عن هوية الرئيس السابق الذي تحدث معه، قائلا للصحفيين إنه لا يريد "إحراجه"، وسرد ترامب هذه الرواية خلال تصريحات مطولة بشأن الحرب مع إيران أثناء افتتاح اجتماع مجلس أمناء مركز كينيدي، حيث يشغل منصب رئيس مجلس الإدارة، وعُقد الاجتماع في البيت الأبيض.
وأكد أن إيران شكلت تهديدا للولايات المتحدة لعقود، مشددا على أنه الرئيس الوحيد الذي امتلك الشجاعة للتحرك ضدها.
وقال: "انظروا، لمدة 47 عاما، لم يكن أي رئيس مستعدا لفعل ما أفعله، وكان ينبغي عليهم أن يفعلوا ذلك منذ وقت طويل"، مضيفا: "كان سيكون الأمر أسهل بكثير. لا يوجد رئيس كان يريد فعل ذلك".
اظهار أخبار متعلقة
وتابع: "ومع ذلك، كل رئيس كان يعلم. لقد تحدثت إلى رئيس معين، يعجبني في الواقع، رئيس سابق، رئيس سابق. قال: 'أتمنى لو أنني فعلت ذلك، أتمنى لو أنني فعلت'، لكنهم لم يفعلوا. أنا أفعل ذلك".
وعندما سُئل عن هوية هذا الرئيس، أجاب: "لا يمكنني إخباركم بذلك. لا أريد إحراجه. سيكون ذلك سيئا جدا لمسيرته، رغم أنه لا يملك مسيرة".
في المقابل، قال ممثلون للرؤساء الأربعة السابقين إنهم لم يتحدثوا مع ترامب مؤخرا، مشيرين إلى أنهم أدلوا بهذه التصريحات دون الكشف عن هويتهم لعدم تخويلهم بمناقشة محادثات خاصة، ولم يصدر تعليق فوري من البيت الأبيض بعد إبلاغه بهذه التصريحات.
وكان ترامب والرؤساء الأربعة السابقون قد تواجدوا معا آخر مرة في نفس المكان خلال حفل تنصيبه في 20 كانون الثاني/يناير 2025، قبل اندلاع الحرب بوقت طويل.
ويعرف ترامب بانتقاداته الحادة لكل من بايدن وأوباما، حيث وصف بايدن مرارا بأنه "أسوأ رئيس في تاريخ بلادنا"، واتهم أوباما بالتفاوض على "اتفاق سيئ" مع إيران بشأن برنامجها النووي، قبل أن ينسحب من الاتفاق خلال ولايته الأولى.
في المقابل، أبدى ترامب مؤخرا تعاطفا مع كلينتون، قائلا في مقابلة مع "NBC News" بتاريخ 4 شباط/فبراير: "لقد أحببت بيل كلينتون. ما زلت أحب بيل كلينتون. أعجبني سلوكه تجاهي. أعتقد أنه فهمني، كان يفهمني".
اظهار أخبار متعلقة
وكرر ترامب حديثه عن الرئيس السابق خلال تصريحات لاحقة في المكتب البيضاوي، حيث أعلن أن نائب الرئيس جيه دي فانس سيقود فريق عمل لمكافحة الاحتيال في برامج المنافع الفيدرالية.
وخلال تبادل مع الصحفيين، نفى ترامب أن يكون الرئيس المعني هو جورج دبليو بوش، كما نفى أن يكون بيل كلينتون، قائلا: "لا أريد أن أقول. لا أريد أن أقول"، مضيفا أنه "شخص يصادف أنه يحبني. وأنا أحب ذلك الشخص، وهو شخص ذكي. لكن ذلك الشخص قال: 'أتمنى لو أنني فعلت ذلك'، حسنًا، لكن لا أريد الخوض في من هو، حسنًا. لا أريد أن أوقعه في مشكلة".