قال جون كيرياكو، المسؤول السابق في وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، إن الرئيس الأمريكي دونالد
ترامب اتخذ قرارا نهائيا بشن هجوم على
إيران الاثنين أو الثلاثاء المقبل، رغم الإنذار الرسمي الذي مُنح لطهران لمدة عشرة أيام.
وجاءت تصريحات كيرياكو خلال مقابلة مع بودكاست جوليان دوري في عطلة نهاية الأسبوع، وأثارت جدلا واسعا.
وقال إنه استند في حديثه إلى صديق له وضابط مخابرات سابق كان حاضرا في البيت الأبيض صباح ذلك اليوم، مضيفا أن ترامب يعتزم تنفيذ هجوم مفاجئ في اليوم الثاني من الإنذار بهدف مباغتة الإيرانيين.
اظهار أخبار متعلقة
وبحسب التصريحات، تشمل المطالب الأمريكية من إيران إنهاء برنامجها للصواريخ الباليستية، ووقف تخصيب اليورانيوم، ووقف دعم المنظمات في الشرق الأوسط، بما فيها حماس وحزب الله والحوثيين.
وتطرق كيرياكو خلال المقابلة إلى ما وصفه بانقسامات داخلية بين كبار قادة الإدارة الأمريكية، موضحا أن المعارضين للتحرك العسكري حاليا هما نائب الرئيس جيه. دي. فانس ومديرة المخابرات الوطنية تولسي غابارد. في المقابل، يؤيد كل من وزير الخارجية ماركو روبيو، ووزير الدفاع بيت هاسيغاوا، وهيئة الأركان المشتركة تنفيذ الضربة.
وأضاف أن ترامب استبدل جميع أعضاء هيئة الأركان المشتركة خلال العام الماضي، وقام بترقية ضباط يعتبرهم موالين له سياسيا بدلا من جنرالات خدموا في ظل الإدارة السابقة، في خطوة قال إنها مهدت الطريق للموافقة على العملية دون معارضة من التسلسل الهرمي العسكري.
اظهار أخبار متعلقة
وتتزامن هذه الادعاءات مع تقارير نشرتها وسائل إعلام دولية خلال الأيام الأخيرة، تشير إلى أن
الولايات المتحدة تجري حشدا عسكريا واسع النطاق في الشرق الأوسط، يشمل نشر حاملات طائرات وطائرات مقاتلة استعدادا لمواجهة محتملة.
وأكد ترامب خلال عطلة نهاية الأسبوع، أنه يدرس توجيه ضربة محدودة، محذرا من أن "أمورا سيئة ستحدث" إذا لم توافق إيران على اتفاق خلال 10 إلى 15 يوما، وقال إن الهجوم المخطط له يهدف إلى صرف الأنظار عن الفضائح الداخلية في الولايات المتحدة.