عراقجي يعلق على المفاوضات مع الولايات المتحدة.. "فقدنا الثقة بها"

إيران تحدثت عن "إطار تفاوضي" مع الولايات المتحدة- الخارجية الإيرانية
إيران تحدثت عن "إطار تفاوضي" مع الولايات المتحدة- الخارجية الإيرانية
شارك الخبر
أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على أهمية بناء الثقة لإجراء مفاوضات مع الولايات المتحدة وسط تصاعد التوترات.

وقال عراقجي لشبكة "سي أن أن" الأمريكية، أنه "للأسف، لقد فقدنا ثقتنا في الولايات المتحدة كشريك في التفاوض".

وأضاف عراقجي ردّا على سؤال عن كيفية البدء بعملية تفاوض ذات مغزى، "نحن بحاجة إلى التغلب على حالة عدم الثقة هذه".

وأشار إلى أن "بعض الدول الصديقة في المنطقة كانت تحاول بناء الثقة وتمهيد الأرضية لمفاوضات ذات مغزى، ونحن نعمل معهم ونتبادل الرسائل" ووصف عراقجي هذه المحادثات بأنها مثمرة.

وتابع عراقجي أن الحرب ستكون كارثة للجميع، مشيرا إلى أن إيران تعلّمت دروسا كثيرة في الحرب الأخيرة.

وقال إنه يرى بلاده الآن مستعدة جيدا، مضيفا أن الاستعداد لا يعني أن إيران تريد الحرب.

ولفت إلى أن حقوق الأشخاص الذين اعتقلوا خلال موجة الاحتجاجات الأخيرة في إيران في يناير/ كانون الثاني ضد قيادة البلاد سيتم "احترامها وضمانها".

وأردف، أنه لم تكن هناك خطة لعمليات إعدام شنقا.

وكان ترامب قد حذّر إيران من إعدام المتظاهرين، وهدد مرارا قيادة الدولة في طهران بضربات عسكرية، مستشهدا بالقمع الوحشي للمتظاهرين.

اظهار أخبار متعلقة



وفي وقت سابق، نقلت وسائل إعلام عبرية، عن مسؤول أمريكي رفيع، أن إدارة الرئيس دونالد ترامب، بعثت رسائل إلى إيران عبر قنوات دبلوماسية، أعربت فيها عن انفتاحها على عقد اجتماع وفتح مفاوضات بشأن اتفاق بين الجانبين.

وقال المسؤول للقناة 12 العبرية، إن "إدارة ترامب نقلت رسائل إلى إيران عبر عدة قنوات مفادها أنها منفتحة على عقد اجتماع للتفاوض على اتفاق بين البلدين".

وذكر مسؤولون أمريكيون، أن "تركيا ومصر وقطر تعمل على ترتيب لقاء في أنقرة خلال الأيام المقبلة، يجمع مبعوث البيت الأبيض ستيف ويتكوف مع مسؤولين إيرانيين، في إطار مساعٍ دبلوماسية تهدف إلى منع انزلاق الأوضاع نحو مواجهة عسكرية واسعة في المنطقة".

وأشار المسؤولون إلى أنهم "لا يعلمون ما إذا كان المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي، سيُخوّل فريقه بالتوصل إلى اتفاق".

وفي السياق ذاته، أشار المسؤولون الأمريكيون، بحسب القناة، إلى أن "إدارة ترامب لم تتخذ بعد قرارا نهائيًا بشأن توجيه ضربة عسكرية إلى إيران، رغم تعزيز الوجود العسكري الأمريكي في منطقة الخليج"، مؤكدين أن الخيار الدبلوماسي لا يزال مطروحا.

في المقابل، ذكرت القناة نفسها أن "خامنئي واصل لهجته المتشددة، محذرًا من أن أي هجوم أمريكي سيؤدي إلى حرب إقليمية، من دون أن يتطرق إلى إمكانية الدخول في مفاوضات مباشرة".
التعليقات (0)