دعا
تنظيم الدولة "داعش" عناصره لقتال الحكومة السورية الجديدة خلال رسالة صوتية للمتحدّث باسمه بُثّت السبت عبر الانترنت، هي الأولى منذ عامين.
وشن المتحدث باسم التنظيم "أبو حذيفة الأنصاري" هجوما لاذعا على الحكومة السورية، كما هاجم الرئيس السوري أحمد
الشرع، متوعدا بشن هجمات جديدة في
سوريا.
وفي وقت سابق السبت، أعلن التنظيم، مسؤوليته عن هجومين استهدفا أفرادا من الجيش السوري في شمال وشرق سوريا.
وقال التنظيم في بيان، إنه استهدفت "فردا من النظام السوري المرتد" في مدينة الميادين بمحافظة دير الزور باستخدام مسدس، وهاجم اثنين آخرين من أفراد الجيش بالرشاشات في مدينة الرقة الشمالية.
وأعلنت الولايات المتحدة مرارا عن شنها ضربات استهدفت مواقع للتنظيم في سوريا، بينما تنفذ السلطات السورية بين الحين والآخر عمليات أمنية ضد خلايا تابعة له.
اظهار أخبار متعلقة
ويذكر أن سوريا انضمت في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي إلى التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة، الذي تشكّل عام 2014 بقيادة الولايات المتحدة، ونفذ منذ تأسيسه عمليات عسكرية في سوريا والعراق بمشاركة العديد من الدول، في وقت لم تكن الحكومة السورية طرفا فيه.
ويضم التحالف عشرات الدول ويهدف إلى تنسيق الجهود العسكرية والأمنية والاستخبارية لمحاربة التنظيم، ودعم الشركاء المحليين، ومنع عودة نشاطه، إضافة إلى إدارة ملفات الاحتجاز والنازحين المرتبطة بعناصره وعائلاتهم.
وأشاد التحالف الدولي لمكافحة تنظيم الدولة بانضمام سوريا إليه باعتبارها العضو التسعين، ودعا إلى تقديم دعم لها وللعراق، وفق بيان صدر عقب اجتماع عقد في الرياض.
وبعد سيطرته على مناطق شاسعة في سوريا والعراق عام 2014، تعرّض التنظيم لانتكاسات متتالية حتى هزيمته عام 2019 في سوريا. لكن عناصره الذين انكفأوا إلى البادية السورية المترامية الأطراف، يواصلون تنفيذ هجمات دامية بين الحين والآخر.