كارلسون عبر قناة سعودية: الإعلام الأمريكي لديه خطوط حمراء.. "إسرائيل" أبرزها

قال كارلسون إن الإعلام الأمريكي ليس حراً كما يُروج له- جيتي
قال كارلسون إن الإعلام الأمريكي ليس حراً كما يُروج له- جيتي
شارك الخبر
ظهر الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون مساء الجمعة، على قناة "روتانا خليجية" السعودية، بعد زيارته الرياض قادما من تل أبيب.

وأطلق كارلسون تصريحات مثيرة خلال استضافته في برنامج "الليوان" من قبل الإعلامي عبد الله المديفر، كاشفاً عن آليات السيطرة على الرأي العام في الولايات المتحدة، وما وصفه بـ"خيانة" القادة الأمريكيين لبلادهم لصالح قوى خارجية، مؤكداً أن الديمقراطية في الغرب باتت "وهمية" في القرارات الكبرى.

وأكد كارلسون أن الإعلام الأمريكي ليس حراً كما يُروج له، بل هو محكوم بـخطوط حمراء صارمة تمنع حتى طرح الأسئلة البديهية.

وأوضح أن الصحفيين يُسمح لهم بالنقاش في دائرة ضيقة مثل "العلاقات العرقية"، لكن يُحظر عليهم تماماً التساؤل عن جدوى وجود حلف "الناتو" أو التشكيك في أسباب اعتبار إسرائيل الحليف الأكبر لأمريكا.

وأشار إلى أن المؤسسات الإعلامية الكبرى تتلقى أوامرها بشكل غير مباشر من المعلنين والمساهمين والحكومة، وأن من يتجاوز هذه الخطوط يتعرض للطرد فوراً.

وجه كارلسون اتهاماً مباشراً لعدد من القادة السياسيين الأمريكيين، مثل السيناتور لندسي غراهام وتيد كروز، بـ"خيانة الولايات المتحدة من خلال تقديم مصالح إسرائيل على مصالح ناخبيهم الأمريكيين".

اظهار أخبار متعلقة


ووصف كارلسون رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بأنه "شرير ومدمر" ويشكل تهديداً للعالم، مشيراً إلى أن أمريكا أُقحمت في حروب كارثية، مثل حرب العراق، تلبيةً لرغبات إسرائيل. كما حذر من وجود ضغوط حالية لشن حرب "تغيير نظام" في إيران لصالح إسرائيل، وهو ما اعتبره عملاً جنونياً يضر بأمن أمريكا.

وشدد كارلسون على أن "الدولة العميقة" ليست نظرية مؤامرة بل واقع ملموس، مبيناً أنها تتكون من الأجهزة الاستخباراتية والقادة العسكريين وكبار المساهمين في الشركات الكبرى الذين يديرون الدولة كأنها شركة خاصة.

وأكد أن القرارات الكبرى، مثل الذهاب للحرب أو هيكلة الاقتصاد، لا تعود للناخبين أبداً، واصفاً انتخابات 2020 بأنها كانت "مزورة وغير عادلة" بسبب تواطؤ الإعلام واستغلال قوانين كورونا لقمع المعارضين.

كما أعرب عن شكوكه في أمان أجهزة التصويت الإلكترونية، مؤكداً سهولة اختراقها.

وتطرق كارلسون إلى قضية جيفري إبستين، مؤكداً أنه تعرض للاغتيال داخل سجنه الفيدرالي لمنعه من كشف أسرار تتعلق بهيكل السلطة العالمي وعلاقاته باستخبارات دولية، بما في ذلك إسرائيل وبريطانيا.

اظهار أخبار متعلقة



كما أيد نظرية "الاستبدال العظيم"، معتبراً أن هناك سياسة متعمدة لتغيير التركيبة السكانية في أمريكا وأوروبا عبر الهجرة غير الشرعية، واصفاً ذلك بأنه "جريمة وكراهية ضد الشعب الأمريكي".

وكان لافتا امتداح كارلسون للسعودية، قائلا: "سمعنا كثيراً من الأكاذيب عن الإسلام والمسلمين بعد أحداث 11 سبتمبر، أتمنى لو عشت بين أناس يسجدون لله خمس مرات في اليوم".

وكان كارلسون توجه إلى تل أبيب قبل أيام، وقابل السفير الأمريكي هناك مايك هاكابي، وقال إنه وطاقم فريقه تعرضوا للاحتجاز من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي.

التعليقات (0)