رومانيا تدرس إنهاء شراء مسيرات إسرائيلية بعد تأجيلات متكررة في التسليم

بسبب التأخير رومانيا تدرس إنهاء عقد شراء مسيرات إسرائيلية - جيتي
بسبب التأخير رومانيا تدرس إنهاء عقد شراء مسيرات إسرائيلية - جيتي
شارك الخبر
تدرس وزارة الدفاع الرومانية إنهاء عقدها مع شركة "إلبيت سيستمز" الإسرائيلية لتوريد طائرات مسيّرة، بعد تأخيرات مستمرة في التسليم، وفق ما صرح به وزير الدفاع الروماني رادو ميروتا، الخميس.

وأشار الوزير إلى أن بلاده تدرس إلغاء عقد شراء الطائرات المسيرة بقيمة 427.18 مليون دولار، بسبب التأجيلات المتكررة من جانب الشركة الإسرائيلية، في وقت يواجه فيه الاحتلال الإسرائيلي نقصا في الذخيرة. وأضاف ميروتا أن الاتفاقية وقعت عام 2022.

وكان من المقرر بدء التسليم في 2025، إلا أن الشركة طلبت تأجيل التسليم ثلاث مرات، بحجة ظروف قاهرة، وقد قبلت وزارة الدفاع الرومانية التأخيرات الأولى والثانية، فيما تكبدت الشركة غرامات تأخير بلغت نحو 60 مليون يورو.

وأكد الوزير: "أدرس حاليا إمكانية إنهاء هذا العقد، إذ أن بعض المعدات لها مواصفات فنية ستصبح قديمة عند التسليم بعد بضع سنوات".

وكانت شركة "إلنيت" قد نظمت عام 2023 أول اجتماع لمنتدى الحوار الاستراتيجي بين رومانيا والاحتلال الإسرائيلي، افتتحه السفير الإسرائيلي في رومانيا، وأتاح للوفد لقاء مسؤولين رفيعي المستوى في وزارتي الخارجية والدفاع الرومانيتين، بالإضافة إلى نوّاب برلمانيين، ضمن جهود لتعزيز الشراكات في مجالات الدفاع والتكنولوجيا والسياحة، بحسب تقرير “إلنيت”. 

اظهار أخبار متعلقة


وبعد عامين، اشترت رومانيا صواريخ مضادة للطائرات من شركة "رافائيل" الإسرائيلية بأكثر من ملياري يورو.

وتعد شركة "إلبيت سيستمز" أكبر شركة تصنيع عسكرية إسرائيلية، حيث تنتج نحو 85 بالمئة من المعدات البرية لجيش الاحتلال٬ إلى جانب نحو 85 بالمئة من الطائرات المسيّرة المستخدمة من قبل سلاح الجو الإسرائيلي.

ويأتي سعي رومانيا لإنهاء العقد وسط تصاعد التوتر الأمني والعسكري في المنطقة، مع استمرار الاحتلال الإسرائيلي في سلسلة من الحروب خلال العامين الماضيين، سواء في قطاع غزة أو ضد إيران وحلفائها، ما أدى إلى استنزاف جزء كبير من مخزونها من الأسلحة والذخيرة، بما في ذلك الطائرات المسيّرة والمعدات العسكرية المتقدمة.

وفي هذا السياق، قال عاموس هارئيل، المحلل العسكري بصحيفة "هآرتس"، الأربعاء الماضي، إن الجيش الإسرائيلي يجد نفسه بلا دعم جوي على الجبهة اللبنانية، نظرا لتوجيه معظم الموارد الهجومية نحو إيران، ما يعكس الضغط العسكري المتزايد على الاحتلال في أكثر من جبهة.
التعليقات (0)