خشية إسرائيلية من تأثر أسعار النفط بسبب الحرب على إيران

ذكر تقرير أنه "من وجهة النظر الإسرائيلية، يكمن التأثير الرئيسي لارتفاع أسعار النفط في عقود الغاز"- جيتي
ذكر تقرير أنه "من وجهة النظر الإسرائيلية، يكمن التأثير الرئيسي لارتفاع أسعار النفط في عقود الغاز"- جيتي
شارك الخبر
مع اندلاع الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على إيران، استحضر الاسرائيليون إمكانية تأثيره على سوق الطاقة، فرغم انخفاض حصة إيران من الإمدادات العالمية إلى 3% فقط، لكن سيطرتها الجغرافية قرب مضيق هرمز الذي يمر عبره 30% من النفط المنقول بحراً، تمنحها نفوذاً كبيراً للتأثير على الأسعار، وقد يُؤدي أي تضرر في خطوط الملاحة إلى صدمة في آسيا، خاصة الصين، وقد يدفع سعر خام برنت لمستويات تتجاوز ما سُجّل في الأيام الأخيرة.

عيدان آريتس المراسل الاقتصادي لمجلة غلوبس الاسرائيلية، ذكر أن "أسعار النفط ارتفعت بعد حرب الـ12 يوماً في حزيران/يونيو 2025 لتصل إلى 73 دولاراً للبرميل من خام برنت، لكن السؤال الاسرائيلي الآن هو هل ستبقى الأسعار عند هذا المستوى بسبب المخاطر، أم أن بعضها سيتحقق، والسؤال الأهم هو هل ستحاول إيران تعطيل الإمدادات العالمية، أو إغلاق الطرق الرئيسية".

وأضاف في مقال ترجمته "عربي21" أن "مضيق هرمز يعدّ الطريق الرئيسي، ويمرّ عبره 30% من النفط المنقول بحراً في العالم، وفي ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، بدأت أسعار النفط بالفعل في الارتفاع، ويتوقع المحللون الاسرائيليون الآن أن تؤدي الحرب الحالية إلى تقلبات حادة في أسعار النفط، تبعًا للتطورات على أرض الواقع، لأن هذه التقلبات ستكون أقل بكثير مما كانت عليه في الماضي، لكنها ستظل مؤثرة".

اظهار أخبار متعلقة



وأشار إلى أن "إيران تساهم اليوم بـ3% من الإمدادات العالمية، وتنتج ما يزيد قليلاً عن 3 ملايين برميل يوميًا، وتحتل حاليًا المرتبة الرابعة بين دول أوبك، منظمة الدول المُصدِّرة للنفط، بعد السعودية والعراق والإمارات العربية المتحدة، ورغم تراجع نفوذها، فلا تزال إيران تجني مليارات الدولارات شهريًا من صناعة النفط، حيث تشير التقديرات أن هذا المبلغ يتراوح بين 2-3 مليارات دولار شهريًا، وتُعد الصين زبونها الرئيسي، حيث تشتري براميل النفط سرًا، وبخصم كبير".

وأكد أنه "من وجهة النظر الإسرائيلية، يكمن التأثير الرئيسي لارتفاع أسعار النفط في عقود الغاز، المرتبطة في معظمها بسعر برميل خام برنت، الذي يشهد ارتفاعًا حاليًا، وهذا بدوره سيؤثر على أسعار الكهرباء، التي تُنتج حاليًا في الغالب بالغاز، أما الشاغل الرئيسي في قطاع النفط العالمي فينبع من مصدر آخر، ألا وهو تضرر الممرات الملاحية في مضيق هرمز، الذي يربط الخليج العربي ببحر العرب، ومن هذا المضيق، تنطلق شحنات النفط والغاز من العراق والكويت والسعودية والإمارات العربية المتحدة".

وأوضح أنه "لا يزال من غير الواضح ما إذا كانت إيران ستفعل ذلك، وما إذا كانت قادرة عليه، وفي حال حدوثه، سيقع الضرر الأكبر على القارة الآسيوية، حيث تعتمد دول صناعية هامة أخرى، مثل اليابان وكوريا وتايوان، على واردات النفط من الشرق الأوسط".
التعليقات (0)

خبر عاجل