أكد مصدران أن
مصر لم تعد تتلقى
الغاز الطبيعي من
الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في ظل الهجوم الأمريكي الإسرائيلي ضد إيران فجر السبت، بحسب ما نقلت وكالة "رويترز".
واضطرت "إسرائيل"، وهي مورد رئيسي للقاهرة، إلى إغلاق اثنين من حقولها الكبيرة اليوم بعد أن هاجمت هي والولايات المتحدة إيران، لترد طهران بالمثل.
وقالت وزارة البترول المصرية إن القاهرة نوعت مصادر إمداداتها، وأحجمت عن الإدلاء بمزيد من التعليقات.
ونهاية العام الماضي، أعلن رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو التصديق على صفقة
الغاز مع مصر التي قال إنها تعد "الأكبر في تاريخ إسرائيل" إذ تبلغ قيمتها نحو 35 مليار دولار، وتسمح بتصدير الغاز من حقل ليفياثان الإسرائيلي إلى مصر حتى عام 2040.
اظهار أخبار متعلقة
وكانت تقارير إعلامية عبرية متطابقة أفادت حينها، بأن نتنياهو جمد تصديق الحكومة على الصفقة، بدعوى "خرق مصر للملحق الأمني لاتفاقية السلام" عبر انتشار عسكري بسيناء، وهو ما نفته القاهرة.
وبموجب هذه الصفقة، التي تُعدّ الأكبر في تاريخ إسرائيل، سيبيع الشركاء 130 مليار متر مكعب من الغاز إلى مصر حتى عام 2040 مقابل نحو 35 مليار دولار.
وتنقسم ملكية حقوق التشغيل في حقل ليفياثان بين نوبل إنرجي (39.66 بالمئة)، والتي استحوذت عليها شركة الطاقة الأمريكية العملاقة شيفرون في أكتوبر/ تشرين الأول 2020، وشراكة نيوميد إنرجي (45.33 بالمئة)، وشركة ريشيو (15 بالمئة).
وشركة الطاقة المصرية BOE (بلو أوشن إنرجي) هي الجهة المشترية، وفق "يسرائيل هيوم".
وتنضم هذه الصفقة إلى سلسلة توريد الغاز الطبيعي الإسرائيلي إلى مصر خلال السنوات الخمس الماضية.