وصلت الدفعة الأولى
من
الفلسطينيين العائدين من
مصر إلى
معبر رفح في طريقهم إلى قطاع غزة، بحسب إعلام مصري
صباح الاثنين.
وأفادت قناة
"القاهرة الإخبارية" بـ"وصول الدفعة الأولى من الفلسطينيين العائدين
من مصر إلى قطاع غزة".
ويُظهر مقطع فيديو
بثته القناة وصول الفلسطينيين إلى المعبر، لكنهم لم يدخول بعد إلى غزة.
وصباح الأحد، بدأ تشغيل
الجانب الفلسطيني من المعبر "بشكل تجريبي"، بعد أكثر من عام ونصف على الإغلاق
الإسرائيلي شبه الكامل له.
ومن المتوقع دخول
50 فلسطينيا إلى غزة، ومغادرة 150 من المرضى ومرافقيهم للعلاج بمصر، وفق إعلام عبري،
علما بأن التقديرات الرسمية بغزة تفيد بانتظار 22 ألف مريض إعادة فتح المعبر.
اظهار أخبار متعلقة
ومنذ أيار / مايو
2024، يحتل
الاحتلال الإسرائيلي الجانب الفلسطيني من المعبر، ضمن حرب إبادة جماعية بدأتها بغزة
في 8 تشرين الأول / أكتوبر 2023 واستمرت عامين.
وخلال وقف إطلاق النار
في كانون الثاني / يناير 2025، أعادت إسرائيل فتح المعبر بشكل استثنائي لمرور مرضى
وجرحى للعلاج خارج غزة، لكنها أغلقته مجددا إثر استئنافها الإبادة في آذار / مارس من
العام ذاته.
وكان من المفترض أن يعيد الاحتلال الإسرائيلي فتح المعبر في المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، الذي بدأ سريانه
في 10 تشرين الأول / أكتوبر 2025، لكنها تنصلت من ذلك.
وبدعم أمريكي خلّفت
الإبادة الإسرائيلية في غزة نحو 72 ألف شهيد فلسطيني وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم
أطفال ونساء، ودمارا طال 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
ويوميا يخرق
الاحتلال الإسرائيلي الاتفاق، ما أدى استشهاد 523 فلسطينيا، كما تمنع إدخال الكميات
المتفق عليها من المساعدات الإنسانية إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني أوضاعا
كارثية.
وفي عام 1948 أُقام
الاحتلال الإسرائيلي على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرّت مئات
آلاف الفلسطينيين، ثم احتلت تل أبيب بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب وقيام
دولة فلسطينية.