هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
قفزت أسعار الغاز في أوروبا 30% بسبب الحرب على إيران وتعطل الملاحة في مضيق هرمز، ما رفع أسعار النفط وأثار مخاوف من تداعيات اقتصادية عالمية.
ومع إغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية تدخل المنطقة مرحلة جديدة عنوانها: اقتصاد تحت القصف، وسط مخاوف من انتقال الاضطراب من أسواق الطاقة إلى التضخم العالمي، وربما إلى ركود اقتصادي واسع إذا طال أمد المواجهة.
لوح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الأربعاء، بإمكانية توقف روسيا عن توريد الغاز إلى الأسواق الأوروبية في الوقت الحالي والتوجه نحو أسواق أكثر جدوى.
تكلفة استئجار ناقلة الغاز الطبيعي في حوض الأطلسي تجاوزت 200 ألف دولار يوميا، بزيادة بلغت نحو 100 بالمئة، مقارنة بالمستويات السابقة.
أعلنت شركة قطر للطاقة اليوم الاثنين، تعليق إنتاج الغاز الطبيعي المسال والمنتجات المرتبطة، به بسبب هجمات عسكرية استهدفت منشآت في رأس لفان ومسيعيد.
مصر تتوقف عن تلقي الغاز من إسرائيل بعد إغلاق حقلين إثر التصعيد مع إيران، وسط غموض بشأن صفقة ليفياثان البالغة 35 مليار دولار.
المغرب يعلّق مؤقتًا مناقصة خط أنابيب لاستيراد الغاز المسال من الناظور، دون توضيح الأسباب، ضمن مراجعة معايير المشروع وتنويع مصادر الطاقة.
السنوسي بسيكري يكتب: الأسئلة بل علامات الاستفهام الكبرى التي طرحتها صحف إلكترونية ونوه لها مسؤولون في القطاع وغيره؛ لم تقابَل بإجابات شافية وردود شفافة من الحكومة، وهذا يعزز من حالة الشك ويقوي من الغموض الذي أشار إليه البعض فيما يتعلق بهذه الاتفاقيات
أحرزت المفاوضات القبرصية–الإسرائيلية بشأن استغلال حقل الغاز المشترك "أفروديت – إيشاي" تقدمًا ملحوظًا، وسط مؤشرات على قرب التوصل إلى اتفاق نهائي
يثير اتفاق الغاز بين مصر ولبنان تساؤلات حول احتمال وصول غاز مستورد من إسرائيل إلى بيروت، رغم الحظر القانوني، وسط مساعٍ مصرية لدور إقليمي.
تناول تقرير لموقع "أويل برايس" دخول السعودية بقوة إلى قطاع النفط والغاز السوري عبر اتفاقيات تشغيلية ضخمة مع الشركة السورية للنفط، في خطوة تتجاوز الدعم الاقتصادي لتصبح جزءًا من إستراتيجية غربية أوسع.
أثار إعلان حكومة الاحتلال الإسرائيلي إبرام صفقة ضخمة لبيع الغاز الطبيعي إلى مصر، بقيمة 35 مليار دولار حتى عام 2040، جدلا واسعا داخل الأوساط السياسية والاقتصادية في تل أبيب.
محمد حمدي يكتب: تقف مصر في موقع الخاسر استراتيجيا، مهما حاول إعلام النظام تلميع الصفقة. فالخطر الحقيقي لا يكمن فقط في الأرقام، بل في تحويل مصير الطاقة المصري إلى ورقة بيد الاحتلال الإسرائيلي. الأخطر من ذلك، هو ما تكشفه المعطيات غير المعلنة حول ارتباط الصفقة بشروط أمنية، على رأسها تخفيض أعداد القوات والآليات المصرية في سيناء
نزار السهلي يكتب: عندما تمتلك إسرائيل زبائن عربا، يناقشون معها فعالية أدوات الجريمة على أشقائهم، ويبدون حماسة كبيرة من الإعجاب والاهتمام في شراء سلاح الجريمة، وموارد الضحية وارثه في أرضه وهوائه وماءه وغازه، فلا داعي للسؤال عن الثمن، وأين ستستخدم أدوات الفاجعة الفلسطينية!
قطب العربي يكتب: رغم أن الصفقة عُقدت وفقا لسعر منخفض قياسا بغيرها نظرا لقرب الحدود، ونظرا لوجود خطوط إمداد، إلا أن البعد التجاري لا ينبغي أن يغطي على الأبعاد الأخرى السياسية والأمنية والتي تستوجب الحذر الشديد، وضرورة تنويع مصادر إمدادات الطاقة حتى لو كانت بسعر أعلى، كما حدث في أزمة واردات القمح الأمريكية منذ الستينات والتي خرجت منها مصر بتنويع مصادر ورادتها
بعد مماطلة لنحو 4 شهور، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تنفيذ اتفاق لتصدير الغاز الطبيعي مع مصر، بقيمة 34.67 مليار دولار..