أشادت اللجنة الوطنية لإدارة قطاع
غزة، السبت، بالتصريحات الصادرة من داخل القطاع بشأن الجهوزية لتسليم جميع المؤسسات العامة، قائلة إنها تمهد لتمكين اللجنة من الاطلاع بمسؤولياتها كاملة في إدارة المرحلة الانتقالية.
وقالت اللجنة، في بيان، إن "البيانات والتصريحات الصادرة من داخل القطاع بشأن الجهوزية لتسليم إدارة جميع المؤسسات والمرافق العامة في غزة تمثل خطوة تصب في مصلحة المواطن".
وكانت حركة "
حماس" والقوى
الفلسطينية أبدت انفتاحا على اللجنة، واستعدادا لعملية نقل سلسة لإدارة المؤسسات الحكومية.
وأضافت أن هذه التصريحات "تمهد لتمكين اللجنة من الاطلاع بمسؤولياتها كاملة في إدارة المرحلة الانتقالية".
ورأت اللجنة الفلسطينية، أن "إعلان الاستعداد لانتقال منظم؛ محطة مفصلية لبدء ممارسة مهامها بصفتها إدارة انتقالية للقطاع، وفرصة حقيقية لوقف التدهور الإنساني والحفاظ على صمود المواطنين الذين عانوا آلاما جسيمة طوال الفترة الماضية".
اظهار أخبار متعلقة
وتابعت أنه "لا يمكن للجنة أن تتحمل مسؤولياتها على نحو فعال ما لم تُمنح الصلاحيات الإدارية والمدنية الكاملة اللازمة لأداء مهامها بالإضافة للمهام الشرطية".
وتشكلت اللجنة في كانون ثاني/ يناير الماضي كجسم انتقالي فلسطيني تكنوقراطي، يتكون من 15 عضواً، برئاسة علي شعث.
وأُنشئت بموجب قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2803، ضمن خطة الـ20 نقطة التي أطلقها الرئيس الأمريكي دونالد ترمب لإنهاء الصراع في غزة وإعادة الإعمار.
وتخضع اللجنة لإشراف مجلس السلام برئاسة أمريكية، مع ممثل أعلى هو نيكولاي ملادينوف، وتهدف إلى إدارة الخدمات اليومية المدنية (صحة، تعليم، بلديات، مساعدات، إعادة إعمار) خلال مرحلة انتقالية، تمهيداً لعودة سلطة فلسطينية موحدة (ربما السلطة الفلسطينية في الضفة).