"معاريف": صواريخ إيران الباليستية في خطر وخيار غزو طهران مطروح

قالت "معاريف" إن "صواريخ إيران الباليستية في خطر، وقوات كوماندوز ستغزو طهران"- جيتي
قالت "معاريف" إن "صواريخ إيران الباليستية في خطر، وقوات كوماندوز ستغزو طهران"- جيتي
شارك الخبر
سلطت صحيفة "معاريف" العبرية، الضوء على التقارير والتسريبات المتدوالة بشأن خطط الهجوم على إيران، إلى جانب السيناريوهات المحتملة وبينها غزو قوات الكوماندوز الأمريكية للأراضي الإيرانية.

وقالت الصحيفة إن "صواريخ إيران الباليستية في خطر، وقوات كوماندوز ستغزو طهران"، متطرقة إلى تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والتي قال فيها إنه "إذا لم تثمر المفاوضات مع طهران، فسيكون يوما سيئا لإيران".

ولفتت إلى إجابة ترامب على أسئلة الصحفيين خارج البيت الأبيض في طريقه إلى قاعدة فورت براغ، والتي تضمنت تهديدا جديدا باستخدام حاملة الطائرات الثانية التي توجهت إلى الشرق الأوسط، في حال لم يجري التوصل إلى اتفاق.

وفي التفاصيل، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية نقلا عن ثلاثة مسؤولين أمريكيين، أن مسؤولين كبارا في الأمن القومي قدّموا للرئيس الأمريكي مبررا لتأجيل الهجوم، والأهم من ذلك، لحماية الدول الإحدى عشرة التي قد تكون عرضة لرد إيراني.

اظهار أخبار متعلقة



وصرّح مسؤولون كبار في الإدارة الأمريكية بأن ترامب لم يحسم أمره بعد بشأن شن هجوم على إيران، فيما أوضحت صحيفة "نيويورك تايمز" أن الخيارات التي يدرسها تشمل عملا عسكريا ضد البرنامج النووي الإيراني وقدرتها على إطلاق الصواريخ الباليستية.

وأضاف المسؤولون أن ترامب يدرس أيضا خيارات أخرى، منها إرسال قوات كوماندوز أمريكية لملاحقة أهداف عسكرية إيرانية محددة، لكن قبل أن يُقدم البنتاغون على أي من هذه الخطوات، عليه أن يكون أكثر استعداداً، بحسب المسؤولين.

ووفق الصحيفة، هذا يعني نقل أنظمة الدفاع الجوي إلى قواعد في المنطقة تضم قوات أمريكية - ليس فقط في قاعدة العديد الجوية في قطر، التي هاجمتها إيران العام الماضي رداً على الضربات الأمريكية على منشآتها النووية - ولكن أيضاً في قواعد في العراق والبحرين والكويت والأردن.

وذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" أن المحللين يقولون إن دليلاً آخر على جدية أي تخطيط هجومي سيكون نقل البحرية لغواصة صواريخ باليستية تعمل عادة في البحر الأبيض المتوسط إلى البحر الأحمر، أو على الأرجح إلى بحر العرب، حيث ستكون في أفضل وضع لضرب أهداف في إيران.
التعليقات (0)