رئيس أركان الاحتلال من رفح: لن نتخلى عن "نزع سلاح غزة بالكامل"

جيش الاحتلال يزعم السيطرة على “الخط الأصفر” ومداخل قطاع غزة - جيش الاحتلال الإسرائيلي "إكس"
جيش الاحتلال يزعم السيطرة على “الخط الأصفر” ومداخل قطاع غزة - جيش الاحتلال الإسرائيلي "إكس"
شارك الخبر
هدد رئيس أركان جيش الاحتلال الإسرائيلي، إيال زامير، بشن هجوم جديد على قطاع غزة إذا لم يتم “نزع سلاح حماس”، مؤكدا أن هذا المبدأ “ينطبق على جميع الجبهات”، وذلك خلال جولة ميدانية وتقييم للوضع في مدينة رفح جنوب القطاع برفقة قادة عسكريين كبار، الجمعة.

وقال زامير  من رفح إن الجيش الإسرائيلي “لن يتراجع” عن هدفه المعلن المتمثل في “نزع السلاح الكامل” من قطاع غزة وتجريد حركة حماس من سلاحها، مضيفا أن القوات الإسرائيلية حققت “إنجازا غير مسبوق” عبر تدمير “جميع كتائب حماس الأمامية”، على حد قوله.

وادعى زامير أن حماس “هزمت عسكريا”، وأن جميع “الرهائن” عادوا إلى ديارهم، مشيرا إلى أن جيش الاحتلال يتواجد على “طول الحدود الأمنية – الخط الأصفر – ويسيطر على مداخل القطاع”، ويعمل على “تطهير المنطقة بشكل منهجي من البنية التحتية للإرهاب”.

وأبدى رئيس الأركان استعداد جيشه “للانتقال من الدفاع إلى الهجوم”، متوعدا بالرد على “أي انتهاك”، ومشددا على أن العمليات تنفذ وفق توجيهات القيادة السياسية، مع امتلاك الجيش “خططا عسكرية حاسمة” واستعدادا للتحرك الهجومي “عند الضرورة”.

وأضاف: “ما ينطبق على غزة ينطبق أيضا على الساحات الأخرى. سنواصل تركيزنا على القضاء على التهديدات، بعزيمة وبأسلوب هجومي”، مؤكدا استمرار تعزيز الدفاع عن مستوطنات النقب الغربي.

اظهار أخبار متعلقة


وكانت وسائل إعلام إسرائيلية قد أفادت في وقت سابق من الأسبوع بأن جيش الاحتلال وضع خططا لشن هجوم جديد في غزة بهدف نزع سلاح حركة حماس.

وتأتي تصريحات زامير في سياق حديث متكرر للمسؤولين الإسرائيليين عن ربط أي مسار لإعادة إعمار غزة بنزع السلاح، إذ قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في نهاية كانون الثاني/يناير الماضي، إن حكومته لن تسمح بإطلاق عملية إعادة الإعمار قبل “نزع السلاح بشكل كامل” وتحويل غزة إلى منطقة خالية من الأسلحة والأنفاق، معتبرا أن المرحلة التالية من اتفاق وقف إطلاق النار تتمثل في تجريد حركة حماس من السلاح.

وتنص المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار، وفق ما أوردته تقارير، على نزع سلاح حركة حماس وبقية الفصائل الفلسطينية، وتنفيذ انسحاب إضافي لجيش الاحتلال من قطاع غزة، وبدء جهود إعادة الإعمار، التي تقدر الأمم المتحدة تكلفتها بنحو 70 مليار دولار.

وبدعم أمريكي، يواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي حرب الإبادة الجماعية على قطاع غزة منذ 7 تشرين الأول/أكتوبر 2023، ما أسفر عن أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 171 ألف جريح، إلى جانب دمار طال نحو 90% من البنى التحتية، وفق معطيات رسمية.
التعليقات (0)