معاريف: خامنئي لا يقف مكتوف الأيدي وترامب يقترب من قرار الهجوم

واشنطن تريد ضمان تفكيك البرنامج النووي والصواريخ الباليستية- إرنا
واشنطن تريد ضمان تفكيك البرنامج النووي والصواريخ الباليستية- إرنا
شارك الخبر
قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية، إن المرشد الإيراني علي خامنئي لا يقف مكتوف الأيدي في ظل تصاعد التوترات، في وقت تشير فيه تقديرات إسرائيلية إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد يتخذ قرارا بالهجوم.

وأوضحت الصحيفة في تقرير نشرته الأربعاء، أن إيران تواجه وضعا معقدا في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة بشأن الحفاظ على منظومتها الصاروخية الباليستية واستمرار إنتاجها، وبالتوازي مع المحادثات الشاقة مع واشنطن، تتحرك طهران على مسارات دبلوماسية أخرى، من بينها محاولة بناء تحالف إقليمي يضم تركيا والسعودية.

على الصعيد الداخلي، يواصل النظام الإيراني تشديد قبضته الأمنية في الشوارع، حيث يمارس قمعا واسعا ويستمر في تنفيذ حملة اعتقالات كبيرة، حيث أعلن الثلاثاء عن توقيف شخصيات بارزة في الحركة الإصلاحية، بينهم سياسيون معروفون، فيما يدرك النظام أن الاحتجاجات مرشحة للاستئناف مع نهاية الأسبوع بالتزامن مع الذكرى الأربعين لما وصفته الصحيفة بالمجزرة.

اظهار أخبار متعلقة



وفي إطار تحصين مواقعه الحساسة، تسعى إيران إلى تعزيز حماية أصولها الاستراتيجية، إذ تظهر صور أقمار صناعية بناء جدران خرسانية عند مداخل المخابئ في منشآت نووية، إضافة إلى تحصينات حول مخازن الصواريخ ومواقع أخرى يعتقد أن النظام يحاول إخفاء أصوله فيها، بما يشمل شخصيات رفيعة في الحكومة والأجهزة الأمنية.

وترى الصحيفة أن طهران لا تنتظر هجوما وهي في حالة سكون، بل تتصرف على أساس تقدير مفاده أن المفاوضات قد لا تنتهي إلى اتفاق، وأن الولايات المتحدة قد تلجأ في نهاية المطاف إلى استخدام القوة العسكرية.

وتستنتج أن واشنطن بدورها تسعى إلى ضمان أن أي تحرك عسكري محتمل سيحقق أهدافه، وفي مقدمتها تفكيك البرنامج النووي الإيراني ومنظومة الصواريخ الباليستية، مع اعتبار إضعاف النظام مكسبا إضافيا.

وفي هذا السياق، تركز الولايات المتحدة قوة جوية كبيرة مزودة بترسانة واسعة من الأسلحة.

وتشير التقديرات في دولة الاحتلال إلى أن القرار النهائي بشأن الهجوم قد يُتخذ من قبل الرئيس الأمريكي، وتتوقع الصحيفة إلى أن الأيام المقبلة قد تكون حافلة بالتطورات، بدءا من زيارة رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو إلى البيت الأبيض، وصولا إلى ما قد تشهده الشوارع الإيرانية، إضافة إلى اختبار مدى تمسك طهران بما تصفه بحصتها العسكرية.
التعليقات (0)