قال مسؤول أمريكي،
الثلاثاء، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض ضم
الضفة الغربية ويريد إرساء الاستقرار،
وذلك تعليقا على قرارات كابينت
الاحتلال الأخيرة وتسيهلها عمليات شراء الأراضي الفلسطينية
لصالح اليهود.
ونقلت "رويترز"
عن مسؤول في إدارة ترامب، اشترط عدم الكشف عن هويته، أن "الرئيس أعلن بوضوح
أنه لا يؤيد ضم إسرائيل للضفة الغربية".
وأضاف المسؤول ردا على سؤال
بشأن الإجراءات الإسرائيلية "إن استقرار الضفة الغربية يحفظ أمن إسرائيل
ويتوافق مع هدف هذه الإدارة المتمثّل بتحقيق السلام".
إلا أن الولايات المتحدة،
الحليف الرئيسي لتل أبيب، امتنعت عن توجيه انتقادات مباشرة للإجراءات التي
اتّخذتها الحكومة الإسرائيلية واستدعت إدانات دولية.
وكان المجلس الوزاري الأمني
الإسرائيلي أقر، الأحد، حزمة إجراءات ترمي إلى تمكين اليهود من شراء أراض في الضفة
الغربية على نحو مباشر، وإلى تعزيز السيطرة الإسرائيلية على مناطق تديرها السلطة
الفلسطينية.
اظهار أخبار متعلقة
وتستهدف قرارات الاحتلال
إحداث تغييرات في الواقع القانوني والمدني بالضفة الغربية، بهدف تعزيز السيطرة
الإسرائيلية عليها، من بينها توسيع صلاحيات الرقابة والإنفاذ الإسرائيلية لتشمل
مناطق مصنفة "أ" و"ب"، بذريعة وجود مخالفات تتعلق بالبناء غير
المرخص، وقضايا المياه، والإضرار بالمواقع الأثرية والبيئية.
ويتيح هذا الإجراء الأخير للاحتلال
الإسرائيلي تنفيذ عمليات هدم ومصادرة بحق ممتلكات فلسطينية، حتى في مناطق تخضع
إداريا وأمنيا للسلطة الفلسطينية.
وبموجب اتفاقية "أوسلو
2" لعام 1995 تخضع المنطقة "أ" للسيطرة الفلسطينية الكاملة،
والمنطقة "ب" للسيطرة المدنية الفلسطينية والسيطرة الأمنية الإسرائيلية،
فيما تقع المنطقة "ج" تحت السيطرة الإسرائيلية الكاملة وتقدر بنحو 60
بالمئة من مساحة الضفة.
ومنذ بدء حرب الإبادة
الإسرائيلية على قطاع غزة في 8 تشرين الأول/ أكتوبر 2023، كثف الاحتلال اعتداءاته
في الضفة الغربية، بما في ذلك القتل والاعتقال والتهجير والتوسع
الاستيطاني.
وأسفرت الاعتداءات بالضفة
عن استشهاد ما لا يقل عن 1112 فلسطينيا، ونحو 11 ألفا و500 مصاب، إضافة إلى اعتقال
أكثر من 21 ألفا.