حملة مدعومة من "آيباك" لإسقاط سيناتور سابق طالب بمساءلة الاحتلال

مالينوفسكي يعد من الداعمين القدامى للاحتلال في الكونغرس- حسابه عبر فيسبوك
مالينوفسكي يعد من الداعمين القدامى للاحتلال في الكونغرس- حسابه عبر فيسبوك
شارك الخبر
هاجمت لجنة "سوبر باك"، المرتبطة بلجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية "آيباك"، عبر حملة إعلانية ممولة بنحو مليون دولار، عضو الكونغرس الديمقراطي السابق توم مالينوفسكي، لإضعاف حظوظه في الانتخابات المقبلة، رغم كونه داعما قويا في السابق للاحتلال بسبب مواقفه الأخيرة.

ويعرف مالينوفسكي، بأنه داعم قديم للاحتلال، وكان مساهما في العلاقات بين الولايات المتحدة والاحتلال، لكن تصريحاته خلال الفترة الماضية، حول ضرورة أن يكون الدعم مشروطا، وعدم منح "إسرائيل" شيكا على بياض، دفع لحملة تحريض عليه بهدف عدم فوزه.

وأقرت اللجنة الراعية للحملة، بأنه رغم تصريحات مالينوفسكي، ضد إجراءات الهجرة وترحيل المهاجرين، إلا أن السبب وراء حملتهمن هو موقفه من دعم الاحتلال وضرورة أن تشدد الشروط السياسية والقانونية ضدها، خاصة بعد الإبادة في غزة.

اظهار أخبار متعلقة



وقال باتريك دورتون، المتحدث باسم لجنة "مشروع الديمقراطية المتحدة" المرتبطة بإيباك، إن "الحديث عن تقييد أو مشروطة المساعدات لإسرائيل لا يعد موقفا مؤيدا لإسرائيل"، مؤكدا أن هدف الحملة هو ضمان انتخاب مرشحين يلتزمون بدعم غير مشروط للاحتلال داخل الكونغرس.

ويسعى القائمون على الحملة، إلى استبعاد الشخصية الديمقراطية مبكرا، ونقلت صحيفة نيويورك تايمز، عن مطلعين قولهم إن الخطوة تعكس تحولا في استراتيجية الجماعات المؤيدة للاحتلال، والتي باتت تستهدف حتى حلفاءها التقليديين، لمجرد انتقادهم ما يجري بحق الفلسطينيين، أو الحديث عن دعم أمريكي مشروط للاحتلال.

ورغم ذلك قالت الصحيفة إن قادة من يهود الولايات المتحدة، ومنظمات تدعم الاحتلال، رأت في استهداف مالينوفسكي، محاولة لإسكات أي نقاش سياسي مشروع، حول سياسات الاحتلال، وتهديدا لباقي المشرعين لإجبارهم على الصمت.
التعليقات (0)