بن غفير يصف ويتكوف وكوشنر بـ"الساذجين" ويتهمها بتوجيه ترامب بطريقة خاطئة

قال بن غفير إن على الإدارة الأمريكية أن تدرك في نهاية المطاف أن إعادة إعمار قطاع غزة أمر غير واقعي - الأناضول
قال بن غفير إن على الإدارة الأمريكية أن تدرك في نهاية المطاف أن إعادة إعمار قطاع غزة أمر غير واقعي - الأناضول
شارك الخبر
اتهم وزير أمن الاحتلال المتطرف إيتمار بن غفير، الأحد، المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بالعمل على زرع أفكار مغلوطة بشأن غزة في رأس ترامب، بسبب دفعهما لخطة "مجلس السلام".

وقال بن غفير لهيئة البث العبرية الرسمية: "الأمريكيون سُذّج جدًا، وخصوصًا كوشنر وويتكوف، لأنهما يزرعان في رأس ترامب أفكارًا غير صحيحة بشأن غزة"، ومضى بقوله: "أنا غير مستعد لأن يكون في غزة عشرات آلاف المسلحين".


وشدد على أن الإدارة الأمريكية ستدرك في نهاية المطاف أن إعادة إعمار قطاع غزة أمر غير واقعي، وفيما يتعلق بمطالب الاحتلال، أشاد بن غفير ببنيامين نتنياهو قائلاً: "رئيس الوزراء يعمل بشكل ممتاز، ومطالبه واضحة جداً".

اظهار أخبار متعلقة


وكان موقع "أكسيوس" الأمريكي قد أفاد، السبت، بأن البيت الأبيض يخطط لعقد اجتماع لقادة "مجلس السلام" في 19 شباط/فبراير الجاري، في إطار ما قيل إنه جهود للدفع لتنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

ووفق تقرير لشبكة "سي أن ان"، أرسلت الولايات المتحدة دعوات لحضور الاجتماع، الجمعة، ووصفته بأنه "الاجتماع الافتتاحي لمجلس السلام"، ومن المقرر عقده في معهد السلام الأمريكي، الذي أعاد ترامب تسميته باسمه.

وقال مسؤول أمريكي إن الاجتماع يهدف جزئيًا إلى جمع التبرعات، لكنه أكد أن التفاصيل لا تزال قيد الإعداد، ويُعد هذا الاجتماع هو الأول للمجموعة منذ حفل التوقيع في المنتدى الاقتصادي العالمي بدافوس الشهر الماضي.

وقد انضمت نحو عشرين دولة إلى مجلس السلام. ولا يزال من غير الواضح أي الدول ستشارك فيه وما هو مستوى تمثيلها، حيث قوبل "مجلس السلام" بتشكيك واسع النطاق بشأن ولايته، وتساؤلات حول ما إذا كان يسعى إلى الحلول محل الأمم المتحدة.

من جهتها، قالت نائبة رئيس الوزراء ووزيرة الخارجية السلوفينية تانيا فاجون، الأحد، إن بلادها قررت في الوقت الراهن عدم المشاركة في "مجلس السلام" الذي دعا ترامب سلوفينيا للانضمام إليه بسبب "غموض علاقة المجلس بمنظومة الأمم المتحدة والقانون الدولي".

وقالت إن سلوفينيا لا تعارض الفكرة من حيث المبدأ، وتقر بإمكانية إسهام مثل هذا المجلس في جهود بناء السلام والتعافي بعد النزاعات، لكنها تشدد على الدور المركزي الذي لا يمكن الاستغناء عنه للأمم المتحدة، وعلى ضرورة الالتزام الكامل بالقانون الدولي 

التعليقات (0)