هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أكدت صحيفة "هآرتس" العبرية الأحد، أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو رفض تقييد تدخل الوزير المتطرف إيتمار بن غفير في المسجد الأقصى بمدينة القدس المحتلة..
استعرضت تقارير إسرائيلية تدهورا أمنيا واسعا خلال ولاية بن غفير، مع ارتفاع جرائم القتل والعنف وانتشار السلاح.
إيطاليا تفتح تحقيقاً مع بن غفير بشأن معاملة نشطاء "أسطول الصمود"، فيما هاجم روما ووصفها بأنها تحولت من "دولة الحذاء" إلى "بلد الشبشب".
هدد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير بتطبيق عقوبة الإعدام بحق منفذ هجوم كوخاف يائير، وذلك عقب عملية إطلاق نار استهدفت عدة مواقع
تتضمن مسودة مشروع قرار قمة الاتحاد الأوروبي، المقررة في 18 و19 حزيران/يونيو الجاري، إدانةَ المجلس الأوروبي بشدةٍ سوءَ معاملة الناشطين بعد اعتراض أسطول صمود العالمي في المياه الدولية.
حكومة أيرلندا أدانت مؤخرا نشر بن غفير، مقطعا مصورا يسخر فيه من ناشطين كانوا على متن أسطول الصمود المتجه إلى قطاع غزة
وجّه وزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير الخميس انتقادات حادة لاتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان الذي اُبرم بوساطة واشنطن، مؤكدا أنه "خطأ كبير".
قال بن غفير، في منشور عبر منصة "إكس"، مخاطباً نتنياهو: "لقد قلت إن رئيس الوزراء القوي يقول للرئيس الأمريكي نعم عندما يكون ذلك ممكناً، ولا عندما يكون ذلك ضرورياً".
إيتمار بن غفير دعا إلى "سحق" الضاحية الجنوبية لبيروت، فيما طالب نفتالي بينيت بتصعيد الضغط على حزب الله مع تزايد التوتر على الحدود.
سلط تقرير لمجلة "إيكونوميست" البريطانية الضوء على الانتهاكات التي تجري في سجون إسرائيل وبإشراف من وزير الأمن إيتمار بن غفير الذي يتباهى بنظام القمع والتجويع والانتهاكات.
قال مكتب رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في بيان إن كارني أبلغ الرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ الاثنين بأن نشطاء احتجزتهم إسرائيل تلقوا معاملة مروّعة، واصفا الوضع في قطاع غزة بأنه كارثي.
طالب بن غفير رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإبلاغ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بضرورة العودة إلى القتال.
يكتب الشهابي: كل مستضعفي الأرض هم من هذا الصنف الذي تدفعه إنسانيته للتفاعل الإيجابي مع أهل فلسطين، منذ النكبة التي مرّت هذا الشهر ذكراها الثامنة والسبعون.
8 دول عربية وإسلامية تندد بتصرفات بن غفير ضد نشطاء "أسطول الصمود" وتطالب بمحاسبته ووقف تحريضه وانتهاكاته المتكررة.
قالت صحيفة "هآرتس" العبرية في نيسان/أبريل 2018: "طوّر بن غفير سمعة كافية باعتباره محرضاً مراهقاً، ليتم حرمانه من الخدمة في الجيش، وهي شارة العار التي يرتديها حتى يومنا هذا".
يكتب الشريف:ما قام به بن غفير يُعدّ أمراً بسيطاً مقارنة بما يُرتكب يومياً بحق الفلسطينيين، بدعم كامل من مجرم الحرب نتن ياهو.