قال جهاز الأمن
الفيدرالي الروسي، اليوم الأحد، إنه تسلم منفذ محاولة
الاغتيال التي استهدفت
الجنرال فلاديمير ألكسييف، نائب رئيس الاستخبارات العسكرية الروسية، من
الإمارات،
بعد اعتقاله هناك.
وأوضح أن التحقيقات في
محاولة الاغتيال التي وقعت الجمعة الماضية، قادت إلى تحديد هوية المنفذ ومساعديه
وأماكنهم، مشيرا إلى أن المنفذ المباشر، كان مواطنا
روسيا يدعى "ل كوربا"،
وتم توقيفه في الإمارات، وتسليمه إلى روسيا.
ونشر الجهاز لقطات
للحظة وصول كوربا إلى روسيا، عبر طائرة خاصة، وهو مقيد اليدين وعيناه معصوبتان
وجرى نقله برفقة عناصر الأمن الفيدرالي إلى مركز توقيف.
كما نشر لقطات تظهر
تحركات المنفذ ومساعديه، ولحظة خروجه من المجمع الذي أطلق فيه النار على الجنرال،
وإلقائه المسدس المستخدم في محاولة الاغتيال بين الثلوج للتخلص منه، فضلا عن رسمي
حقيبة بها أدوات استخدمها خلال هروبه من المكان.
اظهار أخبار متعلقة
وتظهر اللقطات استقلال
المنفذ وسائل نقل عامة في الابتعاد عن المكان، ورصده حتى الوصول لمعرفة الوجهة
التي سافر إليها.
أما المساعدات
االآخران، فهما مواطنان روسيان، الأول، ف. فاسين و ز. سيريبريتسكايا، وقد تم توقيف
فاسين في موسكو، فيما غادرت سيريبريتسكايا إلى أوكرانيا.
وكانت وسائل إعلام
روسية، قالت إن ألكسييف، نقل إلى مستشفى في موسكو لتلقي العلاج، وفق ما أعلنت لجنة
التحقيق الروسية في بيان رسمي.
وقالت المتحدثة باسم
لجنة التحقيق سفيتلانا بيترينكو إن المنفذ أطلق عدة رصاصات باتجاه أليكسييف في
مبنى سكني على طريق فولكولامسكو السريع قبل أن يهرب من مكان الحادث.
وأضافت اللجنة أنها
فتحت تحقيقا جنائيا بتهم "محاولة القتل" و"الاحتفاظ غير القانوني
بأسلحة" في إطار محاولة الاغتيال.
وأشارت بعض وسائل
الإعلام الروسية، إلى أن الجنرال، أُصيب بعدة طلقات في القدم والذراع والصدر، قبل نقله
إلى المستشفى في حالة وصفتها مصادر غربية بأنها حرجة.
اظهار أخبار متعلقة
وحمل وزير الخارجية
الروسي سيرغي لافروف أوكرانيا مسؤولية الهجوم، واصفا ما حدث بأنه عمل إرهابي يهدف
إلى إفشال مفاوضات السلام بين موسكو وكييف التي جرت مؤخرا بوساطة أمريكية في أبو
ظبي.
وتعد هذه الحادثة واحدة
من سلسلة هجمات استهدفت ضباطا روسيًا رفيعي المستوى داخل روسيا منذ بدء الحرب على
أوكرانيا في شباط / فبراير 2022. حيث قتل
جنرال روسي آخر في انفجار سيارة مفخخة بموسكو منذ أكثر من عام، بينما سبق أن
أُحبطت مؤامرات أخرى لاستهداف مسؤولين عسكريين، ما أثار تساؤلات حول الأمن الداخلي
في صفوف القيادة الروسية.