صحافة إسرائيلية

"معاريف": السيسي يخشى سقوط السلطة.. ولا يريد عودة حماس إلى غزة

قالت "معاريف": "آخر ما يحتاجه السيسي في الوقت الراهن هو عودة حماس إلى غزة"- الأناضول
قالت "معاريف": "آخر ما يحتاجه السيسي في الوقت الراهن هو عودة حماس إلى غزة"- الأناضول
شارك الخبر
سلطت صحيفة "معاريف" العبرية الضوء على التحركات في مصر، تزامنا مع جهود الانتقال الرسمي إلى المرحلة الثانية من الخطة الأمريكية غزة، مشيرة إلى أنه بعد أسبوعين من اجتماع نتنياهو وترامب في فلوريدا لا يزال معبر رفح مغلقا، وتواصل تل أبيب ربط فتحه بعودة جثمان الأسير الأخير ران غويلي.

وقالت الصحيفة إن "الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يخشى سقوط السلطة في ظل المخاطر الداخلية"، مضيفة أن "آخر ما يحتاجه السيسي في الوقت الراهن هو عودة حماس إلى غزة، وبالتأكيد ليس من خلال آلية تُسهّل إعادة تسليحها".

ونقلت "معاريف" عن مصادر إسرائيلية أن "القلق الرئيسي في القاهرة يتمحور حول عودة عمليات التهريب من سيناء إلى قطاع غزة"، معتقدة أن "فتح معبر رفح قد يغيّر قواعد اللعبة، خصوصا أنه سيمنح حركة أكثر استمرارية وحجم عبور أكبر وثغرات رقابية حتمية ستفتح المجال واسعا للتهريب من سيناء إلى غزة".

وذكرت أن "تل أبيب ترى أنه حتى في حال إنشاء آلية تفتيش، فلن يكون هناك تفتيش محكم، ومن وجهة النظر المصرية فإن تصاعد مرور الأسلحة والمعدات والقدرات سيزيد من احتمالية حصول حماس عليها، وهذا بدوره يؤثر على استقرار النظام المصري، من خلال تعزيز الجماعات الإسلامية في المنطقة".

وتابعت: "وفقا للتقديرات الإسرائيلية فإن مصر ليست في عجلة من أمرها بشأن إعادة فتح معبر رفح، لأنها خطوة قد تخدم حماس، حتى وإن كانت تُظهر ظاهريا موقفا حازما بشأن القضايا الإنسانية والانتقالية".

اظهار أخبار متعلقة



وأكدت المصادر الإسرائيلية أنه "من وجهة نظر القاهرة، لن يصبح الانفتاح الكامل أكثر واقعية إلا بوجود قوة دولية فعّالة في غزة، قوة تسيطر فعليا على القطاع وقادرة على فرض القوانين، إلا أن إسرائيل تشكك في إمكانية إنشاء قوة استقرار متعددة الجنسيات، تتجاوز مجرد الوجود الرمزي".

وأوضحت أنه "ليس هناك دولة متعجلة لإرسالة قوات لمواجهة حماس، وأي قوة تصل دون قدرات إنفاذ حقيقية قد تتحول إلى قوة ترسخ النظام دون أن تمنع إعادة التسلح فعليا".

ولفتت إلى أن تل أبيب تقدم قضية رفح كجزء من حزمة أوسع من التحركات السياسية والأمنية المتعلقة باليوم التالي في غزة، مبينة أن "إسرائيل ترى نزع سلاح حماس هدفا محوريا، وتؤكد أنه دون نزع السلاح لن يكون هناك أي تقدم في الانسحاب من المناطق التي يسيطر عليها الجيش في غزة".

واستدركت: "حماس تعوّل على تأثير العوامل الإقليمية، لا سيما واشنطن، للممارسة ضغوط تجبر إسرائيل على التراجع عن مواقعها وإخراج الجيش الإسرائيلي من الميدان، لكن تل أبيب تصر على أن المعادلة لا تزال على حالها".
التعليقات (0)