تناولت صحيفة "
معاريف" العبرية الأنباء عن مقتل نجل المرشد الإيراني خلال الضربة على طهران، بعد أن كان المرشح الأبرز لخلافة والده.
وقالت الصحيفة، إن قنوات المعارضة
الإيرانية تحدثت عن مقتل نجل المرشد
مجتبى خامنئي، مع والده في الهجوم الإسرائيلي الذي استهدف مقر إقامة المرشد أمس .
وتستند القناة في هذا التقرير المثير إلى مصدر إخباري من داخل إيران.
يُلقي التقرير الحالي لشبكة "مانوتو" المعارضة، ضوءًا جديدًا على تسلسل الأحداث في طهران عقب الهجوم، في ضوء حقيقة أن وسائل الإعلام الرسمية للجمهورية الإسلامية لم تؤكد رسميًا خلال اليوم الماضي سوى وفاة زهرة حداد عادل ، زوجة مجتبى.
وحتى الآن، امتنع كبار مسؤولي النظام وأبواقهم عن التطرق صراحةً إلى مصير مجتبى نفسه، مما زاد من حدة الشائعات المحيطة بحالته.
ويُعتبر مجتبى خامنئي، على مرّ السنين، الابن الأكثر إثارةً للجدل للمرشد الأعلى، فقد حصد نفوذاً سياسياً كبيراً وسلطة واسعة النطاق في كواليس مكتب والده وفق الصحيفة.
علاوة على ذلك، نسج مجتبى علاقات وثيقة وواسعة مع مختلف المؤسسات الأمنية في إيران، ولا سيما مع جهاز المخابرات التابع للحرس الثوري ذي النفوذ القوي.
وأوضحت معاريف، أنه نظراً لنفوذه الكبير وعلاقاته الوثيقة في المؤسسة الأمنية، اعتُبر مجتبى في السنوات الأخيرة أحد أبرز المرشحين لخلافة والده في قيادة الجمهورية الإسلامية.
وأشارت إلى أن اغتياله، الذي وردت أنباء عنه مؤخراً، إلى جانب اغتيال القائد نفسه، لا يوجه ضربة قاضية للحرس الثوري والقيادة الحالية فحسب، بل قد يقضي فعلياً على سلالة القيادة المخطط لها، تاركاً المؤسسة الإيرانية في فراغ حكومي وأمني غير مسبوق.