موقع عبري: نتنياهو يواجه مشكلات مع اقتراب انتخابات "الكنيست"

أوضح كاتب إسرائيلي أنه "لو كان الأمر بيد نتنياهو، لتخلّى عن الانتخابات التمهيدية بحزبه"- جيتي
أوضح كاتب إسرائيلي أنه "لو كان الأمر بيد نتنياهو، لتخلّى عن الانتخابات التمهيدية بحزبه"- جيتي
شارك الخبر
تناولت وسائل إعلام عبرية المشكلات التي تواجه رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو مع حزبه الليكود الذي يترأسه، مع اقتراب انتخابات الكنيست الإسرائيلية، مقابل إحكام خصمه اللدود نفتالي بينيت قبضته على حزبه الجديد، وتجنيد موظفين حكوميين سابقين من المدراء التنفيذيين.

وقال محلل الشؤون الحزبية في موقع "زمان إسرائيل"، شالوم يروشاليمي، إن "نتنياهو وبينيت، المرشحان الأبرز لرئاسة الوزراء، يسعيان لبناء قائمةٍ جذابةٍ للانتخابات المقبلة، من خلال إبعاد العناصر الضارة من صفوفهما، أو من تسببوا لهما في إحراجٍ في الماضي، حيث تعلّما من تجارب مريرة، ولا يريدان ارتكاب أخطاءٍ تُكلّفهما غاليًا في الانتخابات، أو بعدها، لكن مع نتنياهو، تُعدّ العملية أكثر تعقيدًا بعض الشيء".

وأضاف في مقال ترجمته "عربي21" أن "نتنياهو رئيس حزب الليكود، الحركة المنظمة ذات الطابع المؤسسي إلى حد ما، لكنها تعاني من لوائح وإجراءات داخلية قمعية، وهو يسعى الآن للتخلص منها، ففي نوفمبر الماضي، انتخب عشرات الآلاف من أعضائه أعضاء مؤتمره العام، ويفترض أن يختاروا أعضاء الكنيست عن الدوائر الانتخابية المدرجة في قائمته القادمة، أما معظم أعضاء الكنيست الآخرين، فيتم انتخابهم من قبل جميع المسؤولين في الانتخابات التمهيدية، بناءً على قائمة وطنية يقدمها الحزب".

وأوضح أنه "لو كان الأمر بيد نتنياهو، لتخلّى عن الانتخابات التمهيدية، وانتخابات الدوائر الحزبية، عبر السيطرة على العملية برمتها، فقد تم اكتشاف تزوير ومخالفات في انتخابات المؤتمر، وسيسعد نتنياهو بالتأكيد بالإعلان عن العودة إلى نقطة الصفر، والبدء من جديد بعد انتخابات الكنيست، لكن الليكود لا يوافق على ذلك، حيث يسعى المسؤولون وأعضاء المؤتمر المنتخبون لتعزيز نفوذهم، وتوسيع علاقاتهم، ولن يتخلوا عن سلطة الاختيار".

وأكد أنه "يرجح أن يعلن نتنياهو ترشحه لرئاسة مؤتمر الليكود، ويُسيطر على عمليات اختيار رؤساء المؤسسات الداخلية، واختيار القائمة القادمة للكنيست، ولا يُريد بالدرجة الأولى مرشحين من الدوائر الانتخابية، إذ يرى، وفقًا لمقربيه، أن بعضهم يُحرج الليكود، ويُسيء إليهم، ويُسيء لمكانتهم، وسبق أن وُجّهت اتهامات لرؤساء ديوانه باستخدام عبارات قاسية، تكاد تصل حدّ العنصرية، بحق وزراء ومسؤولين وأعضاء كنيست في الليكود، مع أن نتنياهو يريد تقليص عدد الدوائر الانتخابية، أو بعضها، ليحصل على عدد كبير من المواقع الشخصية".

اظهار أخبار متعلقة



 وانتقل الكاتب في حديثه عن "بينيت، رئيس الوزراء السابق الغارق في خيبات الأمل، فمن الواضح له أن القائمة التي اختارها للكنيست قبل انتخابات 2021، وأوصلته وحكومته لحافة الهاوية، حيث يعتمد على نفسه، ويمكنه وضع أي شخص يريده في قائمة، وفقاً لبعض استطلاعات الرأي، ستتجاوز 20 مقعداً، مع أن بينيت حذر مثل نتنياهو، المرشحان اللذان اختارهما لقائمته هما موظفان حكوميان سابقان رفيعا المستوى، جاءا لنقل مهارات الإدارة والتنظيم للحكومة المقبلة".

وأوضح أن "بينيت يختار أشخاصاً ليسوا من أصحاب الأيديولوجيات المتطرفة، بل من التكنوقراط، الذين لن يتركوا الحزب والحكومة إذا شكّلها، ولذلك يقول مقربوه أننا أسّسنا حزبًا يمينيًا متطرفًا، على يمين الليكود، وانتهى بنا المطاف في ائتلاف مع أحزاب عربية. كان الأمر لا يُطاق بالنسبة لبعضنا، ولن يتكرر، وقد مرّ بيني غانتس بموقف مماثل، إذ أسقط أعضاء حزبه الحكومة بعد انضمامه لنتنياهو".

https://www.zman.co.il/681279/
التعليقات (0)

خبر عاجل