زعم خبير
إسرائيلي أن هناك "شريكا سرّيا" لكل من الولايات المتحدة الأمريكية ودولة الاحتلال في حربهما ضد
إيران، ساعد "تل أبيب" بشكل كبير على تحقيق أهدافها العسكرية في تلك
الحرب.
ونشر موقع "
ويللا" العبري مقالا أعده البروفيسور رونين يتسحاق زعم فيه أنه: "بينما أعلن الأردن أنه لن يساعد أي طرف، كانت المملكة أول دولة تتحرك للقيام بذلك وتوفر لواشنطن وتل أبيب دعما استراتيجيا واسعا".
وفي شباط/ فبراير الماضي، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، إن بلاده لن تكون ساحة حرب أو منطلقا لأي عمل عسكري ضد طهران.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي بين الصفدي ونظيره الإيراني عباس عراقجي، وفق بيان صادر عن وزارة الخارجية الأردنية.
اظهار أخبار متعلقة
وادعى أن "الرادارات وأنظمة الاعتراض المنتشرة في أراضيها، وفرت إنذار مبكرا حيويا لإسرائيل من إطلاق الصواريخ الباليستية، كما ساعدت الأردن في جهود الاعتراض".
اظهار أخبار متعلقة
وزعم يتسحاق أن تصريح الصفدي كان "جزءا من سلسلة رسائل بثتها عمان، تعكس خوفا شديدا من الانجرار إلى حرب إقليمية شاملة، حيث أكد الصفدي مرارا دعم الأردن لتهدئة الوضع وإنهاء التوترات في المنطقة، وداعيا إلى تبني الدبلوماسية كوسيلة وحيدة لحل الأزمة مع إيران. ومع ذلك، وعلى الرغم من محاولات المملكة الأردنية للابتعاد عن الحرب مع إيران، فإن الواقع على الأرض يرسم صورة مختلفة تماما".
وأضاف: "بينما رفضت دول الخليج السماح للولايات المتحدة وإسرائيل بشن هجمات على إيران من مجالها الجوي، كانت الأردن أول دولة تتحرك للقيام بذلك وتوفر لهم دعما استراتيجيا واسعا، وهذا ليس مفاجأ، وكان الملك عبد الله أول زعيم يحدد الخطر الإيراني في وقت مبكر من عام 2004 ودعا إلى التعاون الإقليمي ضده". وفق الخبير الإسرائيلي.
وزعم الكاتب أن "تحضيرات الولايات المتحدة للحرب كانت بموافقة الأردن، على عكس دول أخرى في المنطقة".