هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
رغم الاهتمام الحزبي بالقضايا الداخلية لدولة الاحتلال، لكن القضية الفلسطينية تحتل مكانة متقدمة في أجندة أحزابها المتنافسة، ومنها مستقبل الوضع في الضفة الغربية، بين تعزيز الاستيطان والضم، مرورًا بإمكانية إخلاء المستوطنات كجزء من اتفاقية مستقبلية، وصولًا للتعامل مع البؤر الاستيطانية غير القانونية.
أظهرت نتائج استطلاع حديث للرأي في إسرائيل، تفوق غادي آيزنكوت على رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في مؤشر "المشاعر الإيجابية" لدى الإسرائيليين.
أشار فريدلاند إلى أن الأجواء العامة في إسرائيل تشير إلى صراع يتجاوز التنافس التقليدي، حيث يرى مؤيدو اليمين الحاكم أن المعركة هي للحفاظ على سياساتهم، بينما يحذر المعارضون من ضياع الضوابط الديمقراطية.
تأتي تصريحات نتنياهو في محاولة لمواجهة بعض خصومه باستبداله عندما يعتزل، حيث كشفت تسريبات إلى الصحافة أنباء عن تيقن بعض رفاقه بأنه يواجه مصاعب جدية في المعركة الانتخابية.
وفق استطلاع صحيفة "معاريف"، كشفت النتائج تراجع حزب "الليكود" ليحصل على 18 مقعداً فقط في حال إجراء انتخابات الكنيست، في حين تصدر حزب "ييش عتيد" بحصوله على 23 مقعداً.
يكتب زحالقة: إسرائيل، في حقيقتها، مشروع استعماري أقام نظام أبرتهايد يتحكم بمصير اليهود الإسرائيليين وبمصير الشعب الفلسطيني. هو ليس نسخة طبق الأصل عن نظام الأبرتهايد في جنوب افريقيا، لكنه بالتأكيد من العائلة نفسها.
أعلن حزب "الليكود" الإسرائيلي، بزعامة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، عزمه تقديم طلبات لمنع "القائمة المشتركة" وحزب "القائمة العربية الموحدة" (راعم) من خوض انتخابات الكنيست المقبلة، المقررة في تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.
رغم تقدم المعارضة، فإن أياً من الكتلتين لا يصل إلى عتبة الـ61 مقعداً اللازمة لتشكيل حكومة، في ظل تأكيد غالبية قادة أحزاب المعارضة اليهودية رفضهم الاعتماد على دعم النواب العرب لتشكيل ائتلاف حكومي.
يحتاج تشكيل الحكومة إلى الحصول على ثقة 61 نائباً على الأقل من أعضاء الكنيست البالغ عددهم 120 نائباً -
زعم رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء الثلاثاء، أن الانتخابات المقبلة تركز على اختيار حكومة يمين واسعة وقوية برئاسته أو حكومة يسار ضعيفة برئاسة رئيس الأركان السابق غادي إيزنكوت..
وصف المستشار القانوني لحزب الليكود مبادرات تأمين أماكن إقامة ووسائل نقل مجانية للناخبين القادمين من الخارج بأنها "ظاهرة جديدة وخطيرة تنطوي على الرشوة والهدايا المحظورة".
كشف استطلاع رأي أجرته القناة "13" العبرية، عن تقارب ملحوظ وحالة تعادل بين الكتل السياسية الإسرائيلية بـ 53 مقعدا لكل كتلة، متأثرة بارتفاع حزب الليكود وتجاوز أحزاب جديدة لنسبة الحسم.
أظهرت استطلاعات رأي أن الصلة الإحصائية بين أصول السفارديم والأشكناز تتجلى بوضوح عندما يلتقي الإسرائيليون من الفئتين الأولى والثانية في صناديق الاقتراع خلال فترة الانتخابات، والتصويت للأحزاب المختلفة في الانتخابات، خاصةً.
قرر "الليكود" خلال الحملة الانتخابية الابتعاد إعلامياً عن تحالف "يهدوت هتوراة"، مع التركيز على عضوي الكنيست موشيه غافني ويتسحاق غولدكنوبف، وذلك بخلاف علاقاتهم مع حزب شاس برئاسة أريه درعي.
إعلان وينتر دعمه لنتنياهو لا يبدو كافيًا لطمأنة قيادة الليكود، خصوصًا أن رفضه الاندماج في حزب قائم أو قبول عروض لتحصين موقعه ضمن قائمة أخرى يجعله لاعبًا مستقلًا يصعب على نتنياهو التحكم بمساره.
فقد الليكود أكثر من عشرة مقاعد، وأصبحت كتلة نتنياهو بعيدة كل البعد عن أي احتمال لتشكيل الحكومة.