هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
بهذا الاستحضار الحالي يتكيف الفكر بمقتضيات العقيدة أولا في مستوى القصد والعزم، فيوضع إذن الفكر في سياق الاعتقاد ابتداءً، ويوطّد على نهجه ليتحرّك ضمنه. ثمّ يتكيّف بعد ذلك في حركة بنائه للأفكار والصور بمقتضيات العقيدة بأن يتّخذ من معانيها ومقاصدها ناظماً ينظم كل تلك الرؤى والصور..
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: تتضمن العلمنة العملية التاريخية التي يفقد فيها الدين الأهمية الاجتماعية والثقافية، حيث يصبح دور الدين في المجتمعات الحديثة محدودا كنتيجة للعلمنة؛ في المجتمعات العلمانية، يفقد الإيمان سلطته الثقافية، مع إضعاف القوة الاجتماعية للمنظمات الدينية. وتلقف العلمانيون العرب المفهوم ليرفعوا شعار "علمنة الإسلام"، في مواجهة أخرى تحرك كل نوازع الصراع والحروب الفكرية
لا يخفى أنّ الوضع القائم حاليا في مراتب المفردات العقدية كما هي في وعي المسلمين هو وضع منحدر في معظمه من قرون خوال أفضت إليه أيلولة الفكر العقدي الإسلامي إلى الجمود على الموروث الواصل إليه، فاستصحب فيما استصحب ترتيب المفردات كما كان عليه الأمر في قرون النضج والاكتمال لعلم العقيدة الثالث والرابع والخامس للهجرة، وكما انغلقت عليه مدوّنات علم العقيدة منذ ذلك الحين.
محمّد خير موسى يكتب: يأتي تأصيل المسائل والنوازل والقضايا المعاصرة للتَّأكيد على أنَّ الإسلامَ بأصوله المستوعِبة للحياة صالحٌ ليكون هو المعيارَ والأصل الذي تنبني عليه الحياة
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: السياسة نوعان: سياسة ظالمة فالشريعة تحرمها، وسياسة عادلة تخرج الحق من الظالم الفاجر بعين الشريعة علمها من علمها وجهلها من جهلها
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: القائم بعملية الإصلاح وجب أن تكون عينه على أمرين: الدولة والمجتمع والعلاقة فيما بينهما فيصلح أمرهما، وعلى نموذج الإصلاح ذاته حتى لا يكسد أو يفسد
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: مفهوم "الإصلاح" بحمولاته المختلفة انطلاقا من المرجعية الإسلامية، وتمييزه عن مفهوم الإصلاح كما يُستخدم اليوم في القاموس السياسي السائد، ولذلك فإن المشاحة لازمة في مصطلح "الإصلاح"
إبراهيم الديب يكتب: منظومة القيم والهوية الاسلامية التي تعمل على تحرير العالم من قيم وثقافة العولمة الغربية التي تنتمى إلى فلسفة الإلحاد وإنكار وجود الله تعالى والكفر به وبكل الرسالات السماوية
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: الفرصة فقها وصناعة وإدارة تعنى بأمرين؛ أحدهما فهم إمكانات الفرصة ومسالك اغتنامها، أما الأمر الآخر فيرتبط بتطوير مهارة التعرف على الفرص الذي يتطلب بدوره مزيجا من الوعي الذاتي، والتفكير التحليلي، والرغبة في التعلم والاعتبار والاستثمار من الخبرات
إذا كانت لعصرنا الحاضر سمات تطبعه، فلا شك أن من بينها ظاهرة التعصب. وعلى الرغم مما يبدو من زوال للعامل الأساسي الذي كان يثير التعصب في الماضي، والمتمثل في الدين، بفعل انتشار الإلحاد، وتقلص ظل الكنيسة في الغرب من جهة، وزوال السلطة المركزية للخلافة الإسلامية في الشرق من جهة ثانية، إلى جانب ظهور الإلحاد البواح ومبدأ العلمانية الذي يقضي بفصل الدين عن تسيير شؤون الدولة والمجتمع من جهة ثالثة، فإن ظاهرة التعصب لم تزدد إلا تكريسًا في واقع المجتمعات الإنسانية بفعل عوامل أخرى جديدة أعطتها مزيدًا من القوة والخطورة.
نور الدين العلوي يكتب: ولدت حركات الإسلام السياسي وترعرعت في ظل هذه التشوهات فلم تر في الليبرالية إلا جانبها الأخلاقي الفاسد وجانبها السياسي القمعي، فاتخذت منها مواقف معادية ولم تعمل على إعادة بناء مفاهيم الليبرالية بمفردات محلية كما لم تستوعب نماذج الدول الاجتماعية الكافلة فحملت في فكرها تشوهات مزدوجة
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: تاريخ النضال الوطني الفلسطيني تاريخ حافل بالانتفاضات الشعبية، يقصد استمراريتها كظاهرة؛ كما أكدنا مرارا وتكرارا أنه من خلال المعارف والأحداث الكبرى والمفصلية تتولد النماذج، سواء كانت نماذج معرفية كما سبقت الإشارة إليه؛ تؤثر في الوسط المعرفي والعلمي والبحثي والحضاري جملة، كما تستدعي نماذج تاريخية في التاريخ والذاكرة الحضارية، وتقدم نماذج حركية فضلا عن تجلياتها النظامية والمؤسسية
إبراهيم الديب يكتب: ثورة الحق تنطلق من عقيدة المؤمن بإيمانه بالله تعالى وقدرته على التشريع العادل وحقه في التشريع، وحق الإنسان في الحرية والكرامة والمشاركة في إدارة مصيره، وبذلك يختلف مفهوم الثورة في الاسلام عنها في أي تصور وفكر بشري آخر على مستوى الباعث والمقصد والغاية والأهداف والوسائل والأدوات
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: تمثل الظاهرة الانتفاضية في المجتمع الفلسطيني واحدة من أهم الظواهر السياسية والاجتماعية التي عرفتها الأمة الإسلامية خلال الأعوام المئة والعشرين الماضية، وما زالت قائمة تزداد فاعلية وتواصلا بصورة تؤكد نماءها وارتقاءها الحضاري وسعيها المكين لتحقيق كامل أهدافها التي انطلقت من أجله
الصهاينة يريدون حربا ضد إيران، لكنهم يريدون حربا فيها الأمريكيون في صفهم مباشرة.. إنهم يريدون جر أمريكا إلى هذا الأمر.. لقد تظاهرت أمريكا أو قدمت نفسها على أنها مترددة، ولكن من الواضح أن أمريكا تريد حربا مع إيران بشروطها أيضا، ولذلك سيجدون طريقة للقيام بذلك.
إبراهيم الديب يكتب: الواجب التركيز عليها وترجمتها إلى خطط وأعمال وإنجازات وأرقام على الأرض تحفظ هوية الأمة وتعظيم قوتها وحضورها وتأثيرها في تشكيل خرائط المنطقة والعالم الجاري ومحاولات التلاعب بها وتغييرها..