هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
هشام الحمامي يكتب:سيتأكد لأي متابع أن إسرائيل ستقوم مع لبنان في هذه المفاوضات بنفس الدور الذي قامت به مع "السلطة الوطنية" من أيام ياسر عرفات وإلى يومنا هذا.. والجميع يعلم ذلك، ولبنان يذهب إلى هذا الطريق وهو يعلم ذلك.. ولن ينال شيئا.. وتملأ رؤيته "أوهام" معاهدة سلام دائمة مثل مصر والأردن
بن كاسبت قال إن نتنياهو أخطأ عندما أطال أمد الحرب مع غزة، وباع ترامب أوهاما بشأن إسقاط النظام الإيراني، ولم يركز حصريا على البرنامج النووي الإيراني
الخارجية الأردنية شددت على ضرورة تحرك المجتمع الدولي فورا لوقف جميع الإجراءات والتصريحات التحريضية الإسرائيلية المهددة لاستقرار المنطقة والأمن والسلم الدوليين.
بدلا من أن يوجه هؤلاء بوصلته لتحمل مسئوليتهم التاريخية، وتقديم روايتهم وبيان الحقيقة، ينصرفون عن الواجب فعله في اللحظة التاريخية الحالية إلى مربع إدمان الوهم
قالت صحيفة ”فاينانشال تايمز“ البريطانية إن الغضب الفلسطيني كشف أوهام رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للإسرائيليين..
يحاول، وبقوة، مروجو "التطبيع" في هذه الأيام تسويق بضاعتهم الكاسدة، بربطها بعدد من الاستخلاصات، وترويج هذه الاستخلاصات على أنها حقائق دامغة لا مجال للتشكيك فيها، بل يجب الأخذ بها والبناء عليها. ولكن من يتفحص هذه الاستخلاصات، حتى لو لم يكن خبيرا استراتيجيا أو عالما بالتاريخ، يكتشف أننا أمام أوهام.
في الآونة الأخيرة، تخرج علينا الصحف كل يوم برقم جديد وبمشروع مختلف تدخل به مصر موسوعة جينيس للأرقام القياسية، وكأن ذلك قد صار هدفا.. وصارت كلمة "أعرض" وكلمة "أكبر" وكلمة "أوسع" من الكلمات التي تستخدم على الألسنة للتعبير عما يسمونه الإنجازات العريضة
هاج وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف اجتماع "وارسو" ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، واعتبر أن ما نتج عن الاجتماع، وتعهده بمحاربة إيران مجرد "أوهام".
نشر موقع "لايف ساينس" الأمريكي، تقريرا سلّط من خلاله الضوء على الأوهام السبعة التي أذهلتنا خلال سنة 2018..
لقد كشفت زيارة وفد حركة المقاومة الإسلامية "حماس" إلى السعودية عن مجموعة من الحقائق التي ينبغي لها أن تبدد عددا من الأوهام التي راجت في الفترة الأخيرة، سواء لدى بعض من جمهور الحركة، أو بعض الإسلاميين الذين بالغوا في الرهان على تحولات الحكم في السعودية، كما بالغوا في التملّق للحكم الجديد.