تولى المسؤول
الإماراتي السابق سلطان أحمد بن سليم منصب الرئيس التنفيذي لشركة MMC Port Holdings، أكبر مشغل للموانئ في ماليزيا، وذلك بعد أشهر من استقالته من رئاسة مجموعة (موانئ دبي العالمية) على خلفية ربط اسمه بفضيحة رجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين.
وأظهرت مذكرة داخلية قالت وكالة "رويترز" إنها اطلعت عليها، أن بن سليم سيتولى إدارة الشركة الماليزية بشكل فوري، مع مغادرة الرئيس التنفيذي السابق أزمان شاه محمد يوسف منصبه، دون توضيح أسباب هذا التغيير.
وبذلك، يصبح ابن سليم المشرف المباشر على أكبر مجموعة لتشغيل الموانئ في ماليزيا، والتي تدير سبعة موانئ تقع على طول مضيق ملقة أو بالقرب منه، أحد أهم الممرات البحرية العالمية للتجارة ونقل النفط.
وكانت "موانئ دبي" أعلنت في شباط/ فبراير الماضي استقالة بن سليم من منصبه كرئيس تنفيذي للمجموعة بأثر فوري، بعد خضوعه لتدقيق إعلامي على خلفية مراسلات إلكترونية مع جيفري إبستين، نشرها لاحقاً القضاء الأمريكي ضمن وثائق رسمية. ولم يصدر عن ابن سليم أي تعليق علني بشأن تلك الرسائل.
من جانبه، هنأ رجل الأعمال الإماراتي المليونير خلف الحبتور
سلطان بن سليم على منصبه الجديد، وكتب عبر حسابه على منصة "إكس": "أبارك للأخ سلطان بن سليم "بو أحمد" هذا التكليف المستحق بتولي قيادة شركة موانئ ماليزيا (MMC Port Holdings)، أكبر مشغل للموانئ والمحطات البحرية في ماليزيا".
اظهار أخبار متعلقة
وأضاف الحبتور أنه على ثقة بأن ابن سليم، بما يمتلكه من "خبرة ورؤية وكفاءة"، قادر على إحداث "علامة فارقة" وإضافة قيمة حقيقية للشركة، متمنياً له التوفيق والنجاح في مسؤولياته الجديدة.
وكانت وزارة العدل الأمريكية نشرت مجموعة صور تظهر ابن سليم إلى جانب إبستين، في إطار صداقة وثيقة بينهما بعيدا عن اللقاءات الرسمية.
كما تضمنت المراسلات بين الطرفين، أحاديث جنسية، وطلبات لجلب فتيات بغرض الجنس، وهو ما لم يعلق عليه المسؤول الإماراتي السابق.