هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
نيفين ملك تكتب: كان موران من القلائل الذين تعاملوا مع العالم العربي بإنصاف معرفي، لم ينظر إليه كـ"آخر" غريب، ولم يختزله في صور نمطية وأحكام استشراقية، بل رأى فيه جزءا من الإنسانية، له مشكلاته وتعقيداته، وله أيضا طاقاته وإمكاناته، كما انتقد السياسات الغربية التي غذّت الصراعات في الشرق الأوسط، ودافع عن حق الشعوب العربية في تقرير مصيرها، حيث رأى أن أزمة العرب ليست استثناء، بل جزء من أزمة العالم الحديث، ودعا إلى التلاقي لا التفرقة بين الثقافات. ولذلك وجد فيه كثير من العرب صوتا غربيا نادرا لا يتحدث من موقع الهيمنة والاستعلاء، بل من موقع الفهم
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: يستهل الدكتور محمد عبد الله دراز مقدمته بالطبعة الفرنسية لعام 1947م بالاعتراف بالقيمة البالغة والعمق المنهجي لـ"الظاهرة القرآنية"، معتبرا أن القضية التي يلجها مالك بن نبي هي قضية تجمع بين الأصالة والمعاصرة (قديم وحديث معا). إن أهم ما لفت نظر دراز هو أن الجهد الجاد المستقل والمتجرد يقود الباحثين عن الحقيقة دائما إلى نتائج متماثلة أو موحدة، مهما تباعدت بينهم المسافات في المكان والزمان
قالت دراسة حديثة، إن مدى التدهور في المعرفة، قد يكشف من خلال الكتابة اليدوية.
ولد إسماعيل الفاروقي في يافا في فلسطين عام 1921، وقد تلقى تعليمه في فلسطين والعالم العربي، ثم غادر إلى الولايات المتحدة الأمريكية حيث عمل أستاذاً في عدد من الجامعات، من أبرزها جامعة تمبل وقد تميز بتكوينه الفلسفي والديني العميق إضافة إلى اهتمامه بالحوار بين الأديان والحضارات.
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: الفاعل الطيب المهتدي يثمر أعمالا صالحة، بينما الفاعل الخبيث لا ينتفع بالهدى ولا يُخرج إلا عملا سيئا، تماما كالأرض الطيبة التي تنبت نباتا حسنا، والأرض السبخة التي لا تخرج إلا نباتا عسيرا ونكدا. فالبلد الطيب: الأرض الخصبة الطيبة، والمقصود به الإنسان المهتدي الذي يتقبل الهدى، يخرج نباته بإذن ربه؛ ينبت زرعه بيسر وجودة، بتوفيق الله وقدرته. والذي خبث؛ الأرض السبخة، المالحة، أو الأرض الجبلية القاسية، والمقصود بها غير المهتدي، القاسي قلبه
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: علينا أن نكثف جوهر هذه الأفكار التي ترتبط بعمليات التغيير كعملية إنبات؛ إذ لا يبدأ التغيير الحضاري بالتحولات المادية المفاجئة، بل يبدأ في "مشاتل" صغيرة، حيث تُغرس بذور الأفكار وتُسقى بماء الوعي. إن مشروع "مشاتل التغيير" يمثل هندسة فكرية لإعادة بناء الذات الحضارية، من خلال رؤية تتجاوز الشعارات إلى بناء "الإنسان الفاعل"، "إنسان الاستخلاف والعمران"
مصطفى خضري يكتب: إن التحرر من هذا القيد المعرفي يبدأ عندما تدرك أن الرواية السهلة هي في الغالب مزيفة، وأن الوعي الحقيقي ثمنه جهد البحث والتدقيق. فالتفكير في المنهج الإسلامي ليس رفاهية، بل هو فعل مقاومة يخرجك من حالة الاستجابة الغريزية الآلية إلى إعمال الفكر والعقل
مصطفى خضري يكتب: يكتسب الموضوع بُعدا أخطر، يتجاوز حدود الشهرة الشخصية ليلامس المصالح الوطنية والجيوسياسية. ففي ظل الحروب الهجينة والتنافس الدولي على التأثير، لم تعد الخنفشارية مجرد عَرَضٍ فكريٍّ فردي، بل يمكن أن تتحول إلى أداةٍ ناعمةٍ وفعالةٍ في يد أجنداتٍ خارجية. يتم توظيف الكثير من هؤلاء الخنفشاريين لخلق وتمرير رواياتٍ محددةٍ تخدم مراكزَ قوى معينة
محمد صالح البدراني يكتب: المشكلة تزداد تعقيدا عندما يثق مكدّس المعرفة بمعرفته بلا معالجة تلك المعرفة؛ فيجعلها معيارا، أو يستقيها من الموبايل والحاسوب ويمكن أن يطلع على أي شيء جديد عليه ليضيفه إلى المخزن، ويسرب منها إلى التواصل الاجتماعي فيعمل المادحون على تأكيد وهْم الصفة بأنه مثقف، ليخرج إلى المجتمع معارضا مناقشا أدق المقدسات
مصطفى خضري يكتب: زاد من خطورة الظاهرة انتشار برامج الذكاء الاصطناعي، التي تحول صاحبها -بكل سهولة- إلى ماكينة نشر عن كل شاردة وواردة
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: الأمر الذي لا يجوز الاختلاف عليه أن المشروع الحضاري للأمة الواحدة المؤكد على معنى جامعيتها يقوم في الحقيقة على تراثها وأصولها، ومن قيمها ومبادئها، ونجاح هذه الأمة يعتمد بصورة أساسية على مدى أصالة هذا التراث، وهذه القيم والمبادئ، واستثمار كل إمكانات هذه الأمة ومكنوناتها، فتحولها إلى مكنة، ومكانة؛ وممكن؛ وتمكين. وربما نرى تجليات هذه الأزمة في تركيب وجوهها وفي تداخل مجالاتها وفي تعقد سياقاتها واختلال موازين اعتبارها
سيف الدين عبد الفتاح يكتب: بلغة بسيطة، يمكن القول بأن التفكير المنظومي هو القدرة على تحويل طريقة التفكير إلى نماذج (مثل الخرائط الذهنية) لفهم العلاقات المركبة. إن ارتباط المنظومية بالشبكية كما يتضح؛ يمدنا بمنهج نظر في الاجتماع وفي الداخلي والدولي على حد سواء
محمّد خير موسى يكتب: ومن لم يمرّ بمرارة التحصْرُم، ولم تزعجه حرارة شمس البدايات، لن يتذوّق لذّة النضج؛ فأولئك الذين استعجلوا التزبّب قبل أوانه؛ جَفّوا على الأغصان كما تجفّ الأوراق التي خانها الربيع
وسيم المبارك يكتب: مع استمرار التعليم في تحوله الرقمي، تسعى أوركسترا الحمل المعرفي إلى إحداث نقلة نوعية في مفاهيم التعلم الشخصي والتعلم الفعَّال، حتى ترقى به إلى أعلى مستويات التعلم
امحمد مالكي يكتب: السلطة السياسية في البلاد العربية تعمل على تدعيم النمط المعرفي الذي ينسجم مع توجهاتها وأهدافها، وتحارب الأنماط المعرفية التي تتعارض معها، وهو ما يفسر حقيقة أن الصراع في بلادنا من صميم الصراع على السلطة السياسية القائمة. ويمكن تأكيد رجاحة هذا الرأي من خلال مراجعة التقارير الاستراتيجية للأحزاب أو المجتمعات أو التكتلات السياسية التي تعُج بها البلدان العربية