هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
مسؤولون أمريكيون قالوا إن غياب آليات واضحة لإدارة الأصول بعد وقف التمويل ساهم في سيطرة الحوثي عليها
مصطفى خضري يكتب: مهندس الوعي الذي يختار الرعب كأداة للحكم، يدرك جيدا أن الخوف هو أسرع الوسائل لتعطيل القشرة المخية المسؤولة عن المنطق، وتفعيل ما يسمى الدماغ الزاحف الذي لا يعرف سوى الهروب أو الخضوع. حين يسود قانون الغابة في أروقة الحكم، تصبح الدولة مجرد آلة ضخمة لتوليد القلق الدائم، وتصوير الوجود كمعركة صفرية مستمرة، حيث يتم استبدال دولة القانون بدولة الطوارئ التي تبرر القمع باسم حماية الوجود
تُعرف "جبهة تحرير أزواد" بأنها جماعة مسلحة تنشط بشكل خاص شمالي مالي، وتتكون من عناصر تنتمي إلى الطوارق، وتطالب بالاستقلال والحكم الذاتي.
قال رئيس الأركان الروس، إن 80 بلدة أوكرانية باتت تحت سيطرة الجيش الروسي منذ بداية العام.
مصطفى خضر يكتب: هذا التحليل يتجاوز مجرد انتقاد لشركة أو منصة؛ إنه كشف لآلية المسخ التي تمارسها الرأسمالية الرقمية الحديثة، من خلال هندسة وعي المجتمع ككل، حيث يتم تغليف أدوات الاستعباد القديمة بمظاهر التكنولوجيا المألوفة والمحببة للنفوس. لقد نجحت هذه الشركات عبر هندسة الوعي بالتشابه في تحويل الشريك إلى قن رقمي يمول الإقطاعي الجديد بأصوله وعمره، وتحويل المستخدم إلى رقيب متطوع يحمي نظام الاستغلال ظنا منه أنه يحمي رفاهيته. إن الوعي الحقيقي يبدأ من إدراك أن هذه المنصات لم تأتِ لتحررنا من البطالة، بل جاءت لتعيدنا إلى نمط الأُجَراء باليومية الذين لا يملكون حماية ولا حقوقا، في عالم يقدس المادة ويسحق الإنسان
نزار السهلي يكتب: تعليق نتنياهو جرس مشروعه، ورفع خرائط سيطرته وعدوانه، مع جملة تصريحات متتالية عن أطماع "إسرائيل الكبرى" وهزيمة وتفتيت المنطقة كلها، تحت ذرائع ومسميات كثيرة، أصبح يتجاهلها بعض الإعلام العربي ونخبه ومثقفيه، بالتركيز على الخطر الإيراني وكيفية هزيمته وكف "شر" أذرعه في المنطقة، وتحويل بوصلة الصراع عن وجهتها الحقيقية الأولى الراسخة؛ من جرائم الإبادة والتطهير العرقي والتهجير والقتل والسيطرة والضم لكل الأرض الفلسطينية
محمود النجار يكتب: تتبنى الإمارات استراتيجية تثير الكثير من الجدل حول دورها في المنطقة العربية؛ فبينما يُنظر لتحركاتها في دول مثل ليبيا واليمن والسودان والصومال كعامل محفز للانقسام وإثارة الفوضى؛ عبر دعم أطراف ضد أخرى، إلا أن دورها في مصر يتخذ منحى مختلفا، لكنه لا يقل خطورة؛ إذ تتركز الجهود هناك على التغلغل في البنية الاقتصادية من خلال سياسة استحواذ ممنهجة، طالت الأراضي الاستراتيجية، والسواحل، والمؤسسات الحيوية، والمصانع، وصولا إلى قطاعي الصحة والفنادق. هذا التوسع يُقرأ في سياق محاولة السيطرة على مفاصل الدولة المصرية، وتفكيك استقلاليتها الاقتصادية، بما يتماشى مع أجندات إقليمية أوسع تهدف إلى إضعاف القوى العربية الكبرى من الداخل
غازي دحمان يكتب: هو ببساطة سباق النفوذ مع الصين التي أخذت تتفوق في أكثر من مضمار وهناك تقديرات بأنها ستفوز في السباق، فترامب يريد تعطيل هذه الصيرورة عبر الإمساك بمفاصل الجغرافية المفيدة، ومن جهة أخرى وقف عجلة التراجع الأمريكي بل وتجديد التفوق الأمريكي عبر ضخ المزيد من عناصر القوة فيه
محمّد خير موسى يكتب: إنّ البناء الفكريّ للشباب هو الفعل المقاوم الأعمق؛ فهو لا يواجه الطغيان في صورته الظاهرة فقط، ولكنّه يهدم جذوره في الذهن الجمعيّ؛ هو المشروع الذي يُعيد للإنسان قدرته على اختبار واقعه بمعاييرَ مستقلةٍ عن الإعلام والسلطة، وعلى اختيار قضاياه وفق أولوياته لا وفق أجندةٍ تُفرض عليه
رائد أبو بدوية يكتب: خطة نتنياهو التي تقترح تسليم إدارة غزة إلى "جهة عربية مسؤولة" ليست سوى محاولة لإخفاء الاحتلال المباشر وراء إدارة بالوكالة، ما يعكس استراتيجية تحويل السيطرة العسكرية الصريحة إلى هيمنة غير مباشرة، مع بقاء السيطرة الفعلية في يد الاحتلال.
أوضح التقرير أن الخطة المصرية تستند إلى مقررات قمة جامعة الدول العربية التي انعقدت في آذار/مارس الماضي، وتتوزع على ثلاث مراحل رئيسية. وكان وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي قد أكد في تصريحات سابقة أن بلاده ستتولى تدريب عناصر الشرطة الفلسطينية بهدف نشرهم لاحقاً في غزة، ضمن تفاهمات مع الحكومة الفلسطينية بشأن ملفات الحوكمة والترتيبات الأمنية.
قلق متزايد من تغيير ميزان القوة الإقليمي لصالح "إسرائيل" ومن السياسة التي يتوقع أن تنتهجها الحكومة الاسرائيلية في أعقاب الحرب
اتسعت رقعة سيطرة الروس، في المناطق الأوكرانية، بعد هجوم على منطقة دنيبروبيتروفسك بوسط شرق أوكرانيا.
مصطفى أبو السعود يكتب: الداعي لاستحضار الرواية هو اعتراف المتحدث السابق باسم الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر، مؤخرا بأن بإسرائيل ارتكبت جرائم حرب في غزة، مؤكدا أنه قبل استقالته كان يعبر عن رأي الإدارة الأمريكية وليس رأيه الشخصي.
تحدث الناشط السياسي والباحث السوداني في العلاقات الدولية ياسر يوسف والكاتب والمحلل السياسي السوداني ضياء الدين بلال عن التحديات التي تواجه السودان بعد تحرير العاصمة الخرطوم من سيطرة قوات الدعم السريع. وأكدا أن المرحلة المقبلة تتطلب معالجة الأسباب الجذرية للأزمة، والتخطيط لعملية إعادة إعمار شاملة، إضافة إلى إطلاق حوار سياسي يحقق الاستقرار ويمنع تكرار أخطاء الماضي.
أحمد عبد الحليم يكتب: في يد السُلطوية السياسية في مصر، بعد تطويعها للمنظومة القضائية وتشريعها للمادة رقم 1 من قانون رقم 8 لسنة 2015، في ظل حكم الطوارئ والاستثناء في عهد السيسي، نفي سمةِ المواطنة عن أي مصري تعتبره معارضا لها