هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
توسعت التحركات العسكرية الإسرائيلية في جنوب سوريا خلال الأسابيع الأخيرة، لتشمل مداهمات لمنازل واعتقالات وإقامة نقاط تفتيش وقيودًا على وصول المزارعين إلى أراضيهم
وجه وزير حرب الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس تحذيرا حادا للرئيس السوري أحمد الشرع، رداً على تصريحاته أمس التي أكد فيها أن الجولان "سيبقى أرضا سورية".
الرئيس السوري أحمد الشرع يتهم الاحتلال الإسرائيلي بشن نحو 500 غارة جوية ومدفعية وتنفيذ أكثر من 1200 توغل ونحو 300 عملية اعتقال واحتجاز في سوريا.
نفى الرئيس السوري أحمد الشرع، أي علاقة له بهجمات 11 سبتمبر قائلا إنه كان في الثالثة عشرة من عمره آنذاك.
قال الرئيس السوري أحمد الشرع، إن "الجولان أرض سورية وفق قرارات الأمم المتحدة ولا مجال للنقاش بشأنه".
وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، اعتبر أن "التهديد الأكبر القادر على دفع سوريا نحو عدم الاستقرار هو إسرائيل"، مؤكدا أن "بلاده تتابع التطورات في سوريا عن كثب".
تتواصل الإدانات العربية وردود الفعل الرافضة للجولة الميدانية التي أجراها رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، برفقة وزير الجيش يسرائيل كاتس، في منطقة جبل الشيخ في الأراضي السورية..
تحقيق للأمم المتحدة يحذر من احتمال ارتكاب جرائم حرب في عمليات احتجاز إسرائيلية في سوريا
أنهى جيش الاحتلال مناورات واسعة بالأنفاذ والجولان عقب تعثر محادثات الاتفاق الأمني ورفضه الانسحاب من المنطقة العازلة.
يكتب الشمري: التركيز على صلابة الجبهة الداخلية السورية لأنها من أبرز أوراق الضغط التي يمكن أن يحسب حسابها زعماء الاحتلال، وعدم التراخي بتقوية الدفاعات الجوية الوطنية السورية.
وسط مخاوف إسرائيلية متزايدة بشأن تعميق تركيا لنفوذها في سوريا، يوضح جيش الاحتلال أنه لم يتم رصد أي قوات تركية بالقرب من الحدود حتى الآن، لكنه يستعد للعبوات الناسفة، ويواصل مداهمة القرى السورية، وفي الوقت نفسه، يُغيّر أسلوب تعامله مع المستوطنين مثيري الشغب الذين يعبرون الحدود، مما يحوّل هذه الجبهة الهادئة إلى ساحة قد يشتعل فيها الصراع.
تراجع المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا والسفير لدى تركيا توم باراك، عن تصريحاته التي أدلى بها قبل يومين وصف "الجولان" بالمحتل.
تحدثت صحيفة "معاريف" العبرية عن ما وصفتها "ظاهرة غير مأوفة" رصدها جيش الاحتلال الإسرائيلي على حدود الجولان السوري المحتل..
انتقد الرئيس الكولومبي السابق غوستافو بيترو قرار الإدارة الجديدة الاعتراف بـ"السيادة الإسرائيلية" على هضبة الجولان السورية المحتلة..
احتلت إسرائيل معظم هضبة الجولان السورية خلال حرب حزيران عام 1967، ثم أعلنت في كانون الأول 1981 فرض قوانينها وولايتها وإدارتها على المنطقة قبل أن تتوغل في المنطقة العازلة بعد ساعات من سقوط نظام بشار الأسد.
قالت الخارجية السورية في بيان إنها ترفض بشكل قاطع الموقف الذي أعلنته الحكومة الكولومبية، مؤكدة أن الجولان "جزء لا يتجزأ من الأراضي السورية"، وأن الاعتراف الكولومبي يتعارض مع ميثاق الأمم المتحدة ومبدأ عدم جواز اكتساب الأراضي بالقوة، فضلاً عن قرار مجلس الأمن رقم 497 لعام 1981 الذي اعتبر قرار ضم الجولان "باطلاً ولاغياً ومن دون أثر قانوني دولي".