صحافة إسرائيلية

لغز متواصل منذ 3 عقود يحيط باختفاء جندي للاحتلال في الجولان

حيفر شوهد للمرة الأخيرة خارج قاعدته العسكرية في الجولان- مواقع عبرية
حيفر شوهد للمرة الأخيرة خارج قاعدته العسكرية في الجولان- مواقع عبرية
شارك الخبر
قالت صحيفة إسرائيل اليوم العبرية، إنه على الرغم من مرور 3 عقود، ما زالت قضية اختفاء جندي الاحتلال غاي هيفر تعد واحدة من أكثر الملفات غموضا في تاريخ جيش الاحتلال، دون التوصل إلى أي إجابة حاسمة حول مصيره.

وأوضحت أنه في صباح 17 آب/أغسطس 1997، شوهد غاي هيفر 19 عاما، وهو جندي نظامي في سلاح المدفعية، للمرة الأخيرة أثناء مغادرته موقع حراسته في قاعدة بهضبة الجولان، مرتديا زيه العسكري ومسلحا بسلاحه الشخصي. ومنذ تلك اللحظة، انقطعت آثاره تماما.

وخلال السنوات الثلاث الأولى لاختفائه، رفض الجيش تصنيفه كجندي مفقود، مرجحا أن يكون قد اختفى بإرادته نتيجة ضائقة نفسية، خاصة أنه كان يواجه محاكمة عسكرية بتهم انضباطية.

إلا أن عائلته رفضت هذه الفرضية بشكل قاطع، واتهمت المؤسسة العسكرية بالإهمال والتأخير في التعامل مع القضية، ما أضاع بحسب قولهم فرصا ثمينة لكشف الحقيقة.

اظهار أخبار متعلقة



وتفاقمت الشكوك عام 2005 بعد الكشف عن العثور على قبعة تعود لهيفر كانت محفوظة لدى وحدة المفقودين دون علم عائلته، في خطوة أثارت انتقادات حادة لإدارة الملف.

وعلى مر السنوات، تعززت فرضية احتجاز غاي هيفر في سوريا، خاصة بعد إفادة شابة ألمانية قالت إنها التقت به أثناء احتجازها في أحد السجون السورية.

كما وصل الملف إلى مستويات سياسية دولية، إذ سأل الرئيس الأمريكي الأسبق جيمي كارتر الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد عن مصير الجندي، ليأتيه رد غامض: "عن الجندي في هضبة الجولان لا نتحدث".

ورغم الجهود الواسعة التي شملت تحركات دبلوماسية واستعانة بشخصيات عامة وعمليات بحث نفذتها وحدات نخبة عسكرية في هضبة الجولان، كان آخرها في شباط/فبراير 2023، ولم تسفر أي من هذه المحاولات عن نتيجة حاسمة وقد عثر خلال إحدى العمليات على قطع ملابس داخل خزان مياه قرب القاعدة، إلا أن الفحوصات أثبتت أنها لا تعود لهيفر.
التعليقات (0)