هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
أكد الصحفي إيال عوفر أن هذه هي النهاية غير الرسمية لاتفاقيات أبراهام، مقابل صعود القوة الإسلامية إلى مستويات لم يشهدها العالم منذ الفتوحات الإسلامية لأجزاء من أوروبا
عبد الرحمن مجدي الحداد يكتب: لا يمكن قراءة هذا التحالف بمعزل عن تأثيره على بقية الدول العربية، وتحديدا مصر والسودان. فالتنسيق الإسرائيلي الإماراتي يمتد ليشمل ملفات شائكة؛ مثل دعم قوات "الدعم السريع" في السودان، وهو ما يهدد بتمزيق السودان وإنهاك الدولة المصرية على حدودها الجنوبية. كما يمتد هذا التعاون لدعم الحركات الانفصالية في اليمن وجمهورية "أرض الصومال"، وصولا إلى الموقف المريب من "سد النهضة" الذي يهدد الأمن المائي المصري. وحتى في الداخل الفلسطيني، يظهر التنسيق في دعم فصائل وعصابات غير قانونية داخل قطاع غزة لزعزعة الاستقرار الداخلي وصناعة بدائل مشبوهة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الاثنين إنه طلب من دول منها السعودية وقطر وباكستان ومصر والأردن وتركيا الانضمام جماعة إلى اتفاقيات أبراهام للتطبيع مع دولة الاحتلال الإسرائيلي، وذلك في إطار جهود الولايات المتحدة الرامية إلى التوصل إلى اتفاق مع إيران، بينما رفضت إسلام آباد الربط بين التطبيع والحل مع إيران.
أعلن ما يُعرف بإقليم "أرض الصومال" الانفصالي غير المعترف به دوليا، الثلاثاء، عزمه افتتاح سفارة له في القدس، فيما رحبت دولة الاحتلال الإسرائيلي بالخطوة.
خاطب هاكابي قادة الخليج، مدعياً أن الدرس الذي استُخلص من تجربة الحرب مفاده أن دولة الاحتلال ليست عدوكم الطبيعي.
قال سلام إن أي لقاء رفيع المستوى مع دولة الاحتلال يتطلب تحضيراً كبيراً، وشدد على أن الحد الأدنى من مطالب لبنان هو جدول زمني لانسحاب جيش الاحتلال، وفي المقابل سنطور خطة حصر السلاح بيد الدولة.
قدّم الصحفي اللبناني إبراهيم الأمين، رئيس تحرير صحيفة “الأخبار”، قراءة نقدية لطبيعة الصراع في المنطقة، معتبراً أن مفهوم “حدّ القوة"، في ظل ما وصفه بعقلية الهيمنة التي تحكم سلوك تل أبيب، مقابل انقسام عربي بين خيار المقاومة ونهج التسوية.
نور الدين العلوي يكتب: هذا الموقف الجديد بما هو حالة وعي، لا نظنه يتوقف أو يرتبك في صورة البدء في تنفيذ مشروع إسرائيل الكبرى؛ سواء بالاحتلال المباشر لأراض جديدة (كما يهرف العدو) أو بممارسة الهيمنة السياسية على المنطقة عبر استعمال القوة الأوروبية والأمريكية للدعم السياسي والعسكري وفرض تطبيع عميق على الأنظمة. لقد ترسخت فكرة جديدة في زمن قياسي: كلفة إسرائيل في المنطقة وفي العالم يدفعها المواطن الغربي (الأوروبي والأمريكي وليس العربي فقط) مباشرة من ضرائبه وبالتالي من قوته المباشر. كانت هذه فكرة منسية مغيبة تحت ضغط إعلامي كاسر، ولكن الوعي انفجر بسؤال نسمعه على كل لسان: لماذا أدفع لإسرائيل من قُوْتي؟ وهذه ضربة كاسرة للمشروع التوسعي ثم للوجود نفسه
اللافت في الأمر أن ترامب كان يجهل أساساً وجود هكذا قانون، وعلم عنه من خلال سؤال أحد الصحفيين، ليعلن قبل الاستعلام عن تفاصيله أو التشاور بشأنه أنه سيعمل على إلغائه
نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" تقريرا أعده روبي غريمر وسمر سعيد قالا فيه إن الولايات المتحدة تسعى لإعادة ضبط العلاقات مع دولة إفريقية منعزلة ولكنها مهمة..
نقلت شبكة "سي بي إس" الإخبارية عن مصادر دبلوماسية قولها، إن الرئيس ترامب وافق على أن يشمل وقف إطلاق النار لبنان، مبينة أن هذا الموقف تغير عقب مكالمة هاتفية أجراها الرئيس الأمريكي مع نتنياهو
عادل بن عبد الله يكتب: الإمارات والسعودية ليستا في نهاية التحليل إلا كيانين وظيفيين لا يمكنهما التحرك إقليميا إلا بضوء أخضر من مراكز القرار الدولي، وهي مراكز لا يهمها إلا أمرين: أولا حماية مصالحها المادية والرمزية داخل "الكيانات الوظيفية"، وهو ما يستدعي الدفاع عن "النوى الصلبة" لتلك الكيانات مع إمكانية التخلص من بعض هوامشها أو واجهاتها السياسية؛ ثانيا منع أي تهديد استراتيجي للكيان الصهيوني، أي منع ظهور أنظمة حكم ديمقراطية تعبّر عن الإرادة الحقيقية للأقطار العربية، وتصعّد إلى مراكز القرار السياسي بعض الأطراف الرافضة لمنطق الصراع الوجودي والنفي المتبادل بين الإسلاميين والعلمانيين، والرافضة لمسار التطبيع ولوجود الكيان في ذاته
أعلنت سلطات مطار بن غوريون الإسرائيلي، أنه من المتوقع أن تستأنف شركة فلاي دبي الإماراتية رحلاتها إلى تل أبيب ابتداء من الأسبوع المقبل لإجلاء الإسرائيليين.
أبدى رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، اندهاشه من التعاون الإماراتي اللافت، قائلا إنه رئيس الإمارات محمد بن زايد، فعل ما طلب منه، وأكثر.
يقول الكاتب ميد إنه رغم هشاشة التحالف السني الذي يضم السعودية وتركيا ومصر وقطر وسوريا وباكستان، إلا أن استمراره يهدد محاولات دمج الدولة اليهودية في الشرق الأوسط..
أثار الإعلامي الإسرائيلي إيدي كوهين جدلا بإعلانه عن التوجه لتحريك دعاوى قضائية دولية ضد عدد من الشخصيات والنشطاء السعوديين، متهماً إياهم بتبني خطاب "معادٍ للسامية" والتحريض على الكراهية عبر المنصات الرقمية.