هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
بعض العرب ينفون عنا نحن أهل السودان انتماءنا للعرب، ويشاركهم الرأي بعض أهل السودان، متعللين بأننا أفارقة أقحاح، وأن اسم بلادنا مشتق من لون بشرة ساكنيها (السواد)، بينما شرائح كبيرة من السودانيين يقولون إنهم عرب عاربة، وتحديدا من قبيلة قريش، بل منهم من استنبت شجرة عائلة تنتهي عند البيت الهاشمي، ويا ويلك وظلام ليلك لو سألتهم ما إذا كان من المرجح أن يكونوا من نسل أبي لهب،
وتتصدر جنوب أفريقيا قائمة أكبر الاقتصادات الأفريقية من حيث الناتج المحلي الإجمالي والمتوقع أن يبلغ 401.5 مليار دولار
جوناثان بانيكوف قال إن التوتر بين الرياض وأبوظبي اقتصادي وأمني بالأساس وسيرسم ملامح المنطقة خلال العقد المقبل
يشمل برنامج "الجدار الأخضر الكبير" في أفريقيا 11 دولة تقع في منطقة الساحل، تعاني كلها من التصحر منذ عقود
دخلت الأزمة النقابية في تشاد منعطفا جديدا عقب صدور حكم قضائي بسجن رئيس النقابة المستقلة للمعلمين، دجيمودويل فاوستين، لمدة عام مع النفاذ.
يكتب قلالة: من شأن الانتقال من العمل على سد “فجوة الزمن” إلي العمل على سد “فجوة الأداء” أن يُغيِّر كل نظرتنا لمسألة التقدم والتأخر، من خلالها لن تصبح افريقيا تنظر للفارق بينها وبين الدول المتقدّمة على أساس متغير الزمن.
أنيس منصور يكتب: بدا أن الرياض انتقلت من سياسة احتواء الخلاف مع أبو ظبي إلى سياسة مواجهة صريحة؛ هدفها تحجيم نفوذ الإمارات الإقليمي ومنعها من فرض أمر واقع يُقسّم الدول ويهدد استقرار الجوار السعودي
نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية تقريرا سلطت خلاله الضوء على تصاعد النفوذ التركي في مالي.
قال رئيس اللجنة الانتخابية في أوغندا السبت إن الرئيس المخضرم يوويري موسيفيني فاز بأغلبية ساحقة في الانتخابات الرئاسية.
قال إعلاميون مصريون إن هذا الفيديو يجب أن يكون تحفيزيا لـ"الفراعنة" للثأر من السنغال التي هزمت مصر عدة مرات في السنوات الماضية.
ذكرت الكاتبة، أنه "الاعتراف بأرض الصومال، يضع إسرائيل في موقع نفوذ في قلب الساحة التي تُحدد فيها القواعد الجيوسياسية للقرن الحادي والعشرين".
يكتب أمين: ما الذي تريده تل أبيب من هرغيسا، عاصمة «صومالي لاند» غير المعترف بها دولياً حتى الساعة؟ قطعاً هناك قائمة مطولة من الأهداف، بعضها على وجه العجل، والآخر يراد إدراكه في المدى الزمني من المتوسط إلى البعيد.
قال الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود إن اعتراف دولة الاحتلال بإقليم أرض الصومال الانفصالي يهدف لزعزعة استقرار الصومال والمنطقة، متهما تل أبيب بتصدير مشكلتها في غزة إلى الصومال
القرار يعكس توجهاً سودانياً لخفض حدة التوترات الإقليمية، والحفاظ على علاقات متوازنة مع الدول العربية المطلة على البحر الأحمر
لا يقتصر التعاون الإماراتي-الإسرائيلي على الساحات الميدانية في الشرق الأوسط وأفريقيا، بل يمتد إلى "هندسة صناعة القرار" في العواصم الغربية.
دعت مصر، عبر وزير خارجيتها بدر عبد العاطي، إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس السلم والأمن الإفريقي لمناقشة قرار إسرائيل الاعتراف بما يُسمى إقليم "أرض الصومال" الانفصالي شمال الصومال، معتبرة هذه الخطوة انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وتهديدًا لوحدة الأراضي الصومالية واستقرار منطقة القرن الإفريقي الحيوية. يأتي ذلك في وقت يبرز فيه الإقليم كمنطقة استراتيجية على مضيق باب المندب، مع ميناء بربرة الذي يمكن أن يتحول إلى مركز اقتصادي ولوجستي مهم، ما يجعل الاعتراف الإسرائيلي خطوة تحمل أبعادًا جيوسياسية وأمنية تتجاوز الجانب الرمزي وتضع الصومال والدول العربية أمام تحديات دبلوماسية جديدة.