هذا الموقع يستخدم ملف تعريف الارتباط Cookie
حذر جنرال إسرائيلي من أن تحالف السعودية وتركيا وباكستان قد يتوسع ليضم مصر والأردن، ويشكل «حزام نار» جديدا حول إسرائيل ويزيد مخاطر المواجهة.
بحري العرفاوي يكتب: وبالنظر الاستراتيجي، يكون هذا التحالف الدفاعي مهما جدا لملء فراغ سينتج عن تفكيك القواعد الأمريكية في المنطقة وسيكون تحالفا مانعا لفوضى محتملة إذا حسمت القوة الإيرانية أمر شبكة العنكبوت المهترئة، فالقوة دائما مغرية بالذهاب إلى مدايات أبعد ومدارات أرفع، القوة ليست فقط مصدر شعور بالأمان
أعرب وزير شؤون الشتات الإسرائيلي، عميحاي شيكلي، عن قلقه البالغ إزاء التقارب الإقليمي الجديد وبالخصوص الاتفاقية الدفاعية التي تضم تركيا وباكستان السعودية.
أوضح وزير الخارجية الباكستاني أن الاتفاقية "دفاعية بحتة"، وتعكس عمق علاقات الأخوة بين قادة وشعوب الدول الثلاث.
كاتب إسرائيلي يحذر من أن تحالف السعودية وتركيا وباكستان قد يقلص نفوذ إسرائيل لدى واشنطن، ويدفعها إلى مواجهة قوة إقليمية جديدة.
اتفاق دفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان يضع اليمن أمام اختبار للتحالف الجديد وسط تصاعد هجمات الحوثيين والتوترات الإقليمية المرتبطة بإيران
عبد الناصر سلامة يكتب: ربما كان تحالف مكة المكرمة هو الأكثر إثارة وجدلاً بين كل التحالفات السابقة، ربما بعد فقدان الثقة في مثل هذه الممارسات، وربما لوجود علامات استفهام عديدة حول أطراف التحالف كل على حدة، وربما بسبب التوقيت الحالي، وما يحمله من معطيات كثيرة كفيلة بالتشكيك في الأهداف التي من أجلها تم إنشاء هذا التحالف، الذي ضم دولتين من خارج المنطقة الخليجية بل والعربية عموماً، وهو ما يثري الجدل الذي يظل بلا إجابات، على الرغم من زخم التحليلات التي أحاطت بالخبر بمجرد إعلانه
قطب العربي يكتب: لا مانع أن يكون لكل دولة أغراض خاصة في هذا التحالف، لكنه إلى جانب ذلك يمكن أن يمثل نواة لقوة عسكرية إسلامية تستقطب المزيد من الدول تباعا، ويعطي قوة لأطرافه على أي طاولة لإعادة تشكيل المنطقة بما يحول دون هيمنة الحلف الصهيوني الذي يضم إلى جانب إسرائيل دولا عربية وغير عربية أيضا، لكن المشكلة التي ستواجهه هي موقف واشنطن التي لم تُبد اعتراضا علنيا حتى الآن على الحلف الجديد، لكنها حتما ستتخذ موقفا سلبيا حين تتيقن أنه سيشكل خطرا على الكيان الصهيوني، وسيلعب اللوبي الصهيوني في واشنطن دورا كبيرا في ترسيخ هذه المخاوف لدى إدارة ترامب.
أثار التحالف الدفاعي بين السعودية وتركيا وباكستان اهتمامًا إسرائيليًا، وسط قراءة تعتبر أن الاتفاق يعكس تحولًا في الحسابات الأمنية للرياض، التي باتت تتحرك بين أكثر من قوة إقليمية ودولية بدل الاعتماد على مظلة أمنية واحدة.
أكد وزير الخارجية التركي هاكان فيدان، السبت، رغبة دول أخرى بالانضمام إلى اتفاقية مكة للدفاع المشترك، والتي وقعتها بلاده مع السعودية وباكستان..
سلطت صحيفة "هآرتس" العبرية، السبت، الضوء على التحالف الجديد في الشرق الأوسط، معتبرة أنه يعطي دليلا على فقدان الثقة في الولايات المتحدة..
تمنح هذه الاتفاقية السعودية طبقة جديدة وقوية من الحماية تتجاوز شراكتها الأمنية طويلة الأمد مع الولايات المتحدة، في ظل تزايد الشكوك الإقليمية حول ما إذا كان لا يزال بالإمكان الاعتماد على واشنطن لحماية حلفائها في الخليج الغني بالنفط.
يستند مفهوم الدفاع الجماعي إلى فكرة بسيطة: الهجوم على دولة عضو يُعامل باعتباره هجوماً على بقية الأعضاء، بما يترتب عليه التزام بتقديم المساعدة للدولة المعتدى عليها.
قد تُنظر الولايات المتحدة لهذه الشراكة على أنها فرصة للاستثمار في قوة عربية، و"إسرائيل" ليست جزءًا منها
جاء السجال بعد توقيع السعودية وتركيا وباكستان، الجمعة 7 آب/أغسطس، "اتفاقية مكة للدفاع المشترك"، التي تنص على اعتبار أي اعتداء مسلح على إحدى الدول الثلاث اعتداءً عليها جميعاً، مع تعزيز التعاون الدفاعي والأمني بينها.
أثار توقيع السعودية وتركيا وباكستان «اتفاقية مكة للدفاع المشترك» تفاعلا واسعا بين مفكرين وباحثين عرب، رأوا فيها خطوة لافتة يمكن أن تعيد رسم معادلات الأمن الإقليمي وتفتح الباب أمام بناء منظومة دفاعية أوسع في المنطقة. وبينما اعتبر محمد المختار الشنقيطي الاتفاقية نواة لتعافي المنطقة من الشقاق الداخلي والعدوان الخارجي، ودعا إلى توسيعها لتشمل دولا عربية وإسلامية أخرى، رأى الباحث الكويتي عبد الله الشايجي أنها قد تشكل نواة لمحور ردع إقليمي يجمع بين القدرات المالية والاستراتيجية السعودية، والخبرة العسكرية والتكنولوجية التركية، والقوة البشرية والقدرات الردعية الباكستانية. في المقابل، وصف الباحث في مركز الجزيرة للدراسات لقاء مكي الاتفاقية بأنها أول ملامح رد جاد على محاولات الهيمنة الإسرائيلية والإيرانية، فيما أكد الدكتور علي محمد الصلابي، في تصريحات خاصة لـ«عربي21»، أنها تعكس حاجة العالم العربي والإسلامي إلى التكافل والتعاون لحماية أمن المنطقة واستقرارها، معتبرا أن اختيار مكة المكرمة لتوقيع الاتفاقية يحمل رسالة سلام تتجاوز أطرافها إلى مختلف القوى الدولية.